من المتوقع ان يزيد إنفاق الشركات على التنقيب عن النفط وإنتاجه بنسبة 30 في المئة بحلول 2010 ليصل الحجم المتوقع للصفقات في هذا المجال بمنطقة آسيا والمحيط الهادي إلى 20 مليار دولار أميركي سنويا.
و قال مسؤول سنغافوري رفيع المستوى ان منطقة آسيا والمحيط الهادي أصبحت نقطة جذب قوية للشركات العاملة في مجال معدات النفط والتنقيب عنه واستخراجه من الحقول البحرية. وأوضح إس. إسواران وزير الدولة للتجارة والصناعة السنغافوري في افتتاح المعرض «البحري لجنوب شرق آسيا» ان قطاع التنقيب عن النفط والغاز تحت مياه البحر أصبح نقطة جذب للشركات العالمية في منطقة آسيا والمحيط الهادي. وأشار إلى أن وصول سعر برميل النفط إلى 60 دولارا للبرميل يعني أنه ضعف تكلفة التنقيب عن برميل النفط وإنتاجه في المنطقة وهو ما أدى إلى ازدهار النشاط في هذا القطاع بالمنطقة.
وأدى هذا إلى زيادة الطلب على معدات التنقيب عن النفط وإنتاجه مثل الحفارات ومنصات الإنتاج وتدريب القوى البشرية مثل الحفارين والمتخصصين في الجيولوجيا والعلوم الجيوفيزيائية.
وقال إسواران إن سنغافورة تعد مركزا إقليميا رئيسيا في مجال تجارة وصناعة النفط بمنطقة آسيا والمحيط الهادي حيث انها أكبر مركز لتكرير النفط في العالم. وأضاف أن استضافة سنغافورة للمعرض تأكيد لدورها الرئيسي في هذا المجال.
ويستمر المعرض الذي بدأت فعالياته اليوم أربعة أيام ومن المتوقع أن يجذب ممثلين لكبرى الشركات العاملة في صناعة النفط والمستثمرين والمسؤولين الحكوميين. وأشار إسواران إلى التوقعات التي أعلنها خبير النفط دوجلاس ويستوود من أن إنتاج النفط من المياه العميقة سوف يقفز من 10 في المئة حاليا إلى 25 في المئة من إجمالي إنتاج الحقول البحرية خلال السنوات الخمس المقبلة.
وأشار إلى الحاجة إلى تقنيات جديدة للتغلب على الظروف القاسية لعمليات التنقيب عن النفط وإنتاجه في المياه العميقة مثل درجة الحرارة المنخفضة ومستويات الضغط المرتفعة عند العمل على عمق 10 آلاف قدم تحت الماء. (د ب أ)
