حازت شركة ألمنيوم دبي المحدودة (دوبال) إحدى أكبر منتجي الألمنيوم عالي الجودة في العالم على إشادة مميزة من متخصصين عالميين في مجال البيئة وذلك لإجراءاتها الفاعلة والتزامها التام بصحة وسلامة البيئة داخل مصهرها.
وألقى المتخصصون، الذين يتمتعون بخبرة كبيرة في دراسات مماثلة لأكثر من 70 مصهرا على مستوى العالم، الضوء على جهود دوبال في تقليل الحد الأدنى لأضرار الحياة النباتية والفلوريد والتحكم في الانبعاثات واعتبروا سجل دوبال البيئي سجلا متميزا بين المصاهر الحديثة الرائدة على مستوى العالم.
وقال خالد عيسى بوحميد مدير العلاقات العامة والشؤون الدولية والمتحدث الرسمي لدوبال إن ذلك يمثل إنجازا جديدا يُضاف إلى سجل انجازات دوبال العملاقة في صناعة الألمنيوم والتي تركز جُل اهتمامها على إجراءات صحة وسلامة البيئة حتى مع تنفيذ برامج التوسع الرئيسية خلال الفترة التي يتم استعراضها. كما تلتزم سياسة دوبال بكل بدقة بالتوجيهات الرشيدة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية والصناعة ورئيس مجلس إدارة دوبال.
وكان من بين المتخصصين المتميزين في مجال البيئة الأستاذ الجامعي ليونارد وينستاين من معهد بويس تومسون لأبحاث المصانع بجامعة كورنل، والأستاذ الجامعي ايه دبليو دافيسون من كلية علوم الأحياء بجامعة نيوكاسل. وقد أوضح خبراء البيئة في تقريرهم قائلين: «لم نلاحظ إلا أضرارا طفيفة مقتصرة على المبنى الرئيسي». تم الانتهاء من هذه الدراسة في مايو عام 2006.
كما أشار خبراء البيئة البارزون بشكل خاص إلى أحدث التقنيات التي تطبقها دوبال. حيث أوضح تقريرهم بأن: «دوبال تستخدم التقنيات الحديثة للتحكم في حجم الانبعاثات، كما تُعد العناية الداخلية أمرا ممتازا. وهذا يلعب دورا هاما في تقليل مخاطر أضرار الحياة النباتية. وبصورة شاملة، فإن دوبال تتمتع بسجل بيئي رائع يضعها في مصاف المصاهر الحديثة الرائدة على مستوى العالم».
ومن أهم الاجراءات التي اتخذتها دوبال تركيب أجهزة «Tess-Com» التحليلية من أجل المراقبة المستمرة للفلوريد في الهواء المحيط .
كما تم تركيب محطتين دائمتين ومحطة متنقلة في الموقع، تقوم بشكل مستمر بمراقبة فلوريد الهيدروجين والملوثات الأخرى مثل ثاني أكسيد الكبريت وأكسيد النيتروجين والأوزون ونسبة المواد في الجزء من الألف من المليمتر أو أقل. كما وسعت دوبال برنامجها ليشمل تركيب وحدات مراقبة فلوريد الهيدروجين في قرية جبل علي وميناء جبل علي اللذين تمتلكهما بلدية دبي. وهذا البرنامج تم تطويره وتنفيذه بالتعاون مع بلدية دبي.
دبي ـ «البيان»