تشارك »العبدلي« للاستثمار والتطوير ش.م.خ – الشركة المالكة لمشروع تطوير وسط مدينة عمّان العبدلي – في معرض »سيتي سكيب 2006« حيث تستعرض مشاريعها التطويرية الضخمة في قلب منطقة العبدلي التي تقع في قلب عاصمة المملكة الأردنية- عمّان، لتصبح مركزها العصري الجديد، ولتتناسب مع أنماط الحياة والعمل، وكافة المتطلبات الثقافية والترفيهية، إلى جانب المساهمة الفعّالة في استقطاب الاستثمارات من مختلف بلدان العالم.

وتسلط شركة العبدلي الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة للمشروع، في حين ستستعرض الجوانب المتنوّعة فيه مثل منطقة البوليفارد التجاري الجديد – التي توصف بأنها قلب المشروع، وهي عبارة عن منطقة مخصّصة للمشاة تبدأ من منطقة الأبراج غرباً وتنتهي عند السوق المركزي شرقاً.

ويمتد البوليفارد التجاري على مساحة بطول 370 متراً، وبعرض 21 متراً، ويضم 12 بناية متوسطة الارتفاع، ومجموعة من المقاهي، والمطاعم، والمكاتب، والمحلات التجارية، والمقاعد العامة، فضلاً عن ساحتين كبيرتين للاستخدامات المتعدّدة تضفي مزيداً من الحياة إلى المنطقة.

وبالإضافة إلى البوليفارد التجاري، سيضم جناح شركة العبدلي في معرض »سيتي سكيب« عدة مشاريع استثمارية وتطويرية رئيسية في مشروع وسط المدينة، منها على سبيل المثال لا الحصر:

مجمع تجاري لكل من نشأت سهاونة وثمين فخوري مع المقاول »شركة الحمد للإنشاءات والتطوير«، وبناية Land International and Development التجارية، وبرج VERTEX السكني وبناية CommerceOne للمكاتب لشركة Turnkey Managers-DCC، وبرج The Heights السكني لشركة »داماك«، وبرج Capital الذي يتألف من 220 متراً لبنك كابيتال في الأردن بتصميم Foster & Partners.

وقال المهندس جمال عيتاني، الرئيس التنفيذي لشركة العبدلي للاستثمار والتطوير إن العاصمة الأردنية عمّان – التي يتجاوز عدد سكانها 1.6 مليون نسمة تتمتع بوتيرة نمو سريعة، كما ان استقطابها لمزيد من الاهتمام، لخير دليل على حجم الاستثمارات الهائلة التي تشهدها من مختلف أنحاء المنطقة.

ومع الانفتاح الهائل للمملكة على العالم، فإن العاصمة بحاجة ملحة إلى حركة انتعاش كبرى تساهم في استيعاب المتغيرات السريعة في العالم، وإن فكرتنا في إنشاء وسط مدينة عصري وجديد سيفي بالغرض. ففي الماضي، كانت تسمّى أقرب منطقة حيوية للعاصمة عمّان وسط المدينة القديم »البلد«.

وهو عبارة عن سوق شعبي قديم، وبالرغم من سحره وطابعه المحلي، إلا أنه افتقر إلى الفخامة والعصرية التي تتطلع إليها الأردن لجذب الزوّار، كما انه لم يمثل الصورة التي تعبّر عن نمو وتطوّر المدينة. ولهذا السبب، لم يتحدّد أي مركز للمدينة من قبل إلى أن طرح مشروع العبدلي رسميّاً.