تنظم شركة معارض الرياض المحدودة يوم الأحد المقبل فعاليات معرض البناء السعودي 2006، المعرض الدولي الثامن عشر لمواد البناء والتشييد والذي يتضمن المعرض الدولي الثامن عشر لتقنيات الحجر والرخام وذلك بمشاركة أكثر من 500 شركة محلية وعالمية ومتخصصة في مجال البناء والتعمير والتشييد بينها شركات اماراتية.
وأكد نائب المدير العام بشركة معارض الرياض المحدودة، محمد الحسيني بأن سوق البناء في الشرق الأوسط بصفة عامة والمملكة العربية السعودية بصفة خاصة يشهد ارتفاعاً ونمواً تجارياً كبيراً خاصة خلال السنوات الثلاث الماضية وصل فيها النمو في مشاريع البناء 9% و 10% بقيمة تجاوزت 80مليار ريال سعودي سنوياً.
واوضح الحسيني أن هناك مشاركة دولية في معرض البناء السعودي تضم: النمسا، استراليا، ودولة الامارات العربية المتحدة ، البحرين، الصين، مصر، بريطانيا، فنلندا، ألمانيا، هولندا، الهند، ايطاليا، الكويت، لبنان، ماليزيا، بولندا، البرتقال، قطر، سنغافورة، تركيا .
وأضاف ان المعرض سيتضمن احدث المعروضات في مجال البناء والتشييد وملحقاتها المختلفة ومنها أجهزة التكييف والتدفئة ومنتجات الألمنيوم ومواد ومعدات البناء المتطورة والأبواب والنوافذ ومعدات تسوية الأرض ولوازم الكهرباء والمعدات الهندسية وتقنيات حماية البيئة ولوازم التشطيب ومنتجات الزجاج ومعدات البناء الثقيلة ولوازم البني التحتية والعزل المائي والحراري وخدمات تنسيق الحدائق ومواد الدهانات وتكسية الجدران
وأجهزة التوليد والتحكم بالطاقة والإنارة الخارجية والداخلية والبيوت الجاهزة واللوازم الصحية وأنظمة الحماية والأمن وأنظمة معالجة مياه الصرف وأنظمة الطاقة الشمسية ومنتجات الرخام والجرانيت ومعدات معالجة الأحجار والبلاط والبلوك وتقنيات معالجة المياه ومنتجات الأخشاب ومنتجات الحديد بأشكالها المتنوعة.
وقال إن المعرض سيشهد خلال فترة انعقاده حضوراً متميزا لما يضمه من معروضات قوية ذات تقنيات عالية ومواصفات فريدة تعرض لأول مرة في أسواق المملكة وتهم قطاعا واسعا في مجال البناء والتعمير والتشييد متوقعاً أن تشهد أيام المعرض توقيع اتفاقيات تجارية والحصول على وكالات مختلفة في هذا القطاع المهم لما تشكله مواد البناء والتعمير من حركة تجارية واسعة ومستمرة مع ازدياد معدل المشروعات العمرانية التجارية والسكنية ومشروعات البنية التحتية وغيرها في الآونة الأخيرة.
ويعد معرض البناء السعودي، المعرض التجاري الدولي القيادي الرائد في دول مجلس التعاون الخليجي والذي لا يزال يقدم خدماته لقطاع البناء ، وقد شهد في دوراته الأخيرة تزاحماً شديداً من قبل الجهات الراغبة بالمشاركة حيث بيعت فيه كافة المساحات المخصصة العرض ،
كما حققت الدورات السابقة نجاحاً باهراً ومنقطع النظير، وستحمل دورة هذا العام 2006م الرقم 18 في سلسلة معارض البناء، والتي ينتظر أن تعرض خلالها أفضل التقنيات والمنتجات العالمية في قطاع البناء، التي سيتم عرضها وسط القلب التجاري النابض للمملكة والخليج مدينة الرياض حيث يتواجد كبار ومعظم أصحاب القرار في السعودية.
الرياض ـ محمد الرشيد: