أكد محمد مهنا القبيسي رئيس مجلس إدارة شركة منازل العقارية أن الشركة تسعى لاستثمار مشاركتها في معرض سيتي سكيب بدبي للترويج لمشاريعها الجديدة التي تم الإعلان عنها وفي مقدمتها مدينة مواد البناء وديونز فيلج وفلل الريف.
وأشار القبيسي إلى أن معرض سيتي سكيب أصبح من أكبر المعارض المتخصصة في قطاع العقارات على مستوى العالم بسبب المكانة الهائلة التي حققها خلال دوراته السابقة وضخامة مساحته وتسابق كبرى الشركات العالمية والمطورين العقاريين للمشاركة فيه باعتباره الساحة الأكبر خليجيا وربما عالميا لعرض المشاريع المعمارية المتميزة والاطلاع على أحدث المستجدات في عالم التكنولوجيا.
وفي تصريحات له أشار إلى أن المشاركة في سيتي سكيب تعكس الإيمان الراسخ للشركة ومسئوليتها بأهمية التواجد الفعال والمثمر في المعارض المتميزة والمتخصصة علي المستوى الإقليمي والعالمي بغرض تحقيق استراتيجية الشركة في الوصول إلي أسواق المنطقة والعالم للترويج لمشاريعها الرائدة.
وأشار القبيسي إلى أن وجود جناح لشركة «منازل العقارية» في سيتي سكيب لا يقتصر فقط على المشاركة وإثبات الوجود بل إن الشركة تسعى لأن يصبح المعرض نقطة انطلاق للمشاركة في المعارض العالمية المتخصصة وإظهار معالم النهضة العمرانية والحضارية التي نعيشها حاليا والطفرة الهائلة التي يشهدها قطاع البناء والتشييد.
وأكد أن الشركة ستعرض في جناحها مجموعة من المشاريع العمرانية الهائلة منها «فلل الريف» الذي تبلغ تكلفته 3 مليارات درهم ويأتي على مساحة 10 ملايين قدم مربع مشيرا إلى أنه سيتم طرح المرحلة الأولى للمشروع لراغبي الحجز بدون دفعة مقدمة، وسوف يخصص اليوم الأول والثاني لمساهمي الشركة للتقدم للحجز واليوم الثالث للجمهور.
وكشف القبيسي أن الشركة تدرس حاليا مشاريع تقارب قيمتها 20 مليار درهم. تقوم بإعداد دراسات الجدوى لها تمهيدا للإعلان عنها وتنفيذها في عدد من الدول العربية.
وأضاف أن سر تميز مشاريع الشركة ونجاحها يعود إلى حرص مجلس الإدارة على التأني في دراسة المشاريع واختيار المشاريع التي تلبي الاحتياجات الفعلية للسوق بما يسهل من عملية التسويق وتحقيق العائد الاستثماري منها، خاصة وأن هذه المشاريع تتميز بأفكارها الرائدة، وتلبيتها لاحتياجات شرائح متعددة وعريضة من المجتمع وتخدم الاقتصاد الوطني كلها.
ونوه القبيسي بالتفاعل التبادلي الخلاق بين البنية التحتية المتطورة للبلاد ومشاريع الشركة بحيث تستفيد الشركة من تكامل البنية التحتية وتسهم أيضا في تطويرها وذلك لخلق تجمعات عمرانية تجمع بين التخطيط العلمي والفائدة العملية والمظهر الجمالي، تجمعات تضيف للبيئة ولا تنتقص منها، مع الأخذ في الاعتبار طبيعة المناخ والعادات والتقاليد ومصالح واحتياجات أفراد المجتمع.
