تم تكريم شركة يوسف بن احمد كانو بعد النجاح الملحوظ للنتائج الايجابية التي حققتها شركة يوسف بن احمد كانو المتميزة بسياستها وبرامجها من اجل احلال وتوطين الوظائف على مستوى دول مجلس التعاون.
وحظيت الشركة بهذا التكريم على هامش اجتماعات الدورة الثالثة والعشرين لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وضمن الحفل التكريمي الخامس لمؤسسات القطاع الخاص المتميزة في الإمارات في إطار دعم وتأكيد أهمية دور القطاع الخاص في توفير فرص العمل المناسبة للعمالة الوطنية وإحلالها محل العمالة الوافدة وبالتالي الإسهام في القضاء على ظاهرة البطالة.
وقام معالي الدكتور علي الكعبي وزير العمل بتكريم شركة يوسف بن احمد كانو كإحدى مؤسسات القطاع الخاص المتميزة في مجال إحلال وتوطين الوظائف على مستوى دول مجلس التعاون ،حيث أكدت أمانة المجلس أن هذا التكريم .
والذي يعد الخامس من نوعه، يأتي في إطار دعم أصحاب المعالي الوزراء وتأكيدهم على أهمية دور القطاع الخاص في تفعيل استراتيجيات التوطين وإحلال الكوادر الوطنية محل العمالة الوافدة وتوفير فرص العمل الملائمة لأبناء دول المجلس.
وقد تسلم جائزة شركة يوسف بن احمد كانو الوجيه مبارك جاسم كانو رئيس مجلس ادارة شركة يوسف بن احمد كانو في البحرين وبحضور وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وحشدٌ من كبار رجال الاعمال وممثلي مؤسسات القطاع الخاص.
ويأتي هذا التكريم في مجال إحلال وتوطين الوظائف والتي حققت فيه شركة يوسف بن احمد كانو بمختلف قطاعاتها في دول مجلس التعاون نسب عالية في هذا المضمار إنما هو لتعزيز روح المواطنة في مجال توفير فرص العمل والاسهام في مواصلة مسيرة النمو والانتشار في المدن الرئيسية في دول مجلس التعاون.
وصرح الوجيه مبارك جاسم كانو رئيس مجلس إدارة شركة يوسف بن احمد كانو على هامش هذا التكريم حيث قال إن شركة يوسف بن احمد كانو تسعى إلى تشجيع واستقطاب العمالة الوطنية من خلال اعتمادها على نظام الحوافز المادية والمكافآت التشجيعية ، وقد دأبت الشركة على إنشاء مركزاً للتدريب وتأهيل الموظفين لتقديم الخدمة المتميزة للعملاء .
بالإضافه إلى قيامها بوضع برنامج التطوير المهني الذي يساهم في ارتقاء الموظفين إلى مراكز قيادية بالشركة. وأضاف أن الشركة في الوقت الراهن تسعى إلى لعب دور مهم في عملية خلجنة الوظائف في شركات المجموعة إيمانا منهاً بأن المواطن الخليجي هو عماد المستقبل لشركات المنطقة وذلك من خلال برنامج لتدريب خريجين على برامج تدريب متنوعة على مدار السنة.