يستعد طاقم البرنامج السينمائي «سما سينما» الذي تبثه أسبوعيا قناة «سما دبي» لإطلاقه خلال الأسابيع المقبلة بحلة جديدة بعد انضمام المذيع الشاب أحمد عبد الله إلى طاقم البرنامج، وبعد التطورات التي طالت البرنامج من ناحية الشكل والمضمون.
وأشار مخرج البرنامج علي مكي أن البرنامج الذي حقق تواصلا طيبا مع مشاهدي قناة «سما دبي» ومحبي برامج السينما في الإمارات، سيشهد نقلة خاصة مع قرب العام الجديد، وقال في حديثه مع البيان:
«البرنامج على مدار عامين استطاع أن يؤسس لمادة سينمائية غنية وغير مكررة بحيث صار بإمكان المشاهد المهتم بعالم السينما أن يشاهد وجبة سينمائية دسمة عبر برنامجنا بما يتيح له الاطلاع على أهم نشاطات العالم السينمائية.
ولا شك أننا حرصنا على أن نوفر شكلا مختلفا لما هي عليه برامج المنوعات الأخرى بحيث تكون الصورة مختلفة آخذين بعين الاعتبار أن البرنامج هو برنامج يختص بالسينما وبالتالي كان لا بد من الحصول على صورة خاصة ولافتة للنظر، تتناسب وعوالم السينما البصرية المدهشة.
وراعينا أيضا أن يكون لباس المذيع تبعا للفيلم الذي سيجري الحديث عنه في الحلقة ومنسجما مع روح الفيلم، كأسلوب لتوحيد صيغة البرنامج وبحيث يكون لكل حلقة فرادتها الخاصة.
وحينما عثرنا على الموهبة الواعدة أحمد عبد الله كمقدم للبرنامج كان لا بد التفكير مليا أن أغلب برامج السينما عربيا تقدمها فتيات وبطرق قد تكون واحدة، لذا كان الرهان على الجديد الذي يعدنا به أحمد عبد الله بموهبته وحضوره الذي سيكرسه كنجم إماراتي في تقديم البرامج مئة بالمئة، لأن أحمد عنده حضور جيد ولديه خفة ظل وسرعة بديهة تؤهله لأن يكسب في برنامج ربما كان من أصعب البرامج التي أداها أو قد يؤديها».
وعن التحضيرات التي يقوم بها البرنامج من اجل مهرجان دبي السينمائي قال: «جهزنا لمهرجان دبي السينمائي المقبل حلقات خاصة نلم بها بكل التفاصيل بما في ذلك إجراء لقاءات مع كبار النجوم في هذا البرنامج ،على العموم ستكون لنا جولة هامة قريبا مع هذا البرنامج بحلته الجديدة وآمل ان يرقى إلى مستوى الدعم الذي قدمه لنا قناة سما دبي».
أما المذيع الشاب أحمد عبد الله الذي يجري الرهان في قناة «سما دبي» على حضوره وأداءه أمام الكاميرا لما يمكن أن يقال عنه أول حضور لمقدم شاب في برنامج سينمائي عربي، يحكي عن بداياته قائلا:
«بدأت في المجال الإعلامي سنة 1997 في أول مهرجان للتسوق في دبي، بفقره بسيطة في برنامج ترفيهي للأطفال وكان مخرجه الأستاذ محسن محمد وهو أول مخرج أعمل معه في مجال التقديم، ويعود له الفضل في تكويني كمذيع ولا شك علي أن أعترف بفضل والدتي المعده ليلى بو عميم في هذا المجال لأنها دعمتني بكل حب وإحساس بالمسؤولية.
قدمت الكثير من البرامج في تلفزيون دبي مثل «الشطار»، «أحلى صباح»، «دوت كوم»، «كلنا نحب دبي»، «أحلى صيف»، و«بالصغار نكبر» الذي كان من إخراج تيسير شاهين ومن خلال هذا البرنامج حصلت على جائزة أحسن مذيع عام 2000 في مهرجان القاهرة التلفزيوني».
ورغم هذا يعترف أحمد بأن المهمة الموكلة إليه ليست سهلة وهي تحتاج إلى جهد إضافي منه ويتابع أحمد في حديثه معنا: «جهزت نفسي على اهتمامات جديدة وحرصت على متابعة كل جديد في عالم السينما العربية والعالمية وصرت على صلة بآخر أخبار النجوم بحيث أكون على دراية ومعرفة بكل تفاصيل العمل السينمائي لان هذا البرنامج يختلف عن كل ما قدمته في السابق .
ويختلف عما توقعت أن أقدمه في المستقبل لأن له طبيعة مغايرة تختلف عن البرامج العادية فهو اختصاصي مئة بالمئة، طبعا لا أنكر ان طاقم العمل ساعدني كي أدخل في الجو ولا انفي جهود المخرج ومساعدته لي، وهو المعروف عنه حيويته وقربه من الجميع واجتهاده في تقديم صورة مختلفة ورؤية جديدة للبرامج السينمائية التي يمكن أن نراها عادة».
دبي ـ جمال آدم
