كان العام 2006 عاماً مهماً جداً بالنسبة ل«بيت أبوظبي للاستثمار» الذي وضع نفسه بقوة في سوق القطاع العقاري في منطقة الشرق الأوسط خلال السنة الأولى لبدء عملياته، حيث قام بإطلاق أربعة مشاريع جديدة ومتميزة في مختلف دول المنطقة تبلغ قيمتها الإجمالية حوالي أربعة مليارات دولار أميركي.
فخلال الأسبوع الماضي قام «بيت أبوظبي للاستثمار» بالإعلان عن «المدينة الترفيهية» البالغة قيمتها نحو ثلاثة مليارات دولار في قطر، والتي لاقت اهتماماً كبيراً من قبل المستثمرين، حيث تقدم أكثر من 100 مستثمر بطلبات للحصول على مزيد من المعلومات حول المشروع من «بيت أبوظبي للاستثمار». وجاء الإعلان عن «المدينة الترفيهية» بعد أن كان «بيت أبوظبي للاستثمار» قد أعلن في شهر أكتوبر الماضي عن مشروع «بوابة بيروت» المتميز في قلب العاصمة اللبنانية بيروت والذي تبلغ قيمته 600 مليون دولار، وعن مشروع «الخور» في البحرين والبالغة قيمته 125 مليون دولار، والذي تم إطلاقه في شهر يوليو الماضي.
وسوف يقوم مسؤولو «بيت أبوظبي للاستثمار» خلال معرض «سيتي سكيب» هذا الأسبوع بمناقشة مشروع «صنست هيلز»، المجمع السكني الراقي بقيمة 70 مليون دولار في مشروع «العرين» في البحرين.
وخلال مشاركته للمرة الأولى في إحدى الندوات ضمن فعاليات معرض «سيتي سكيب 2006»، سوف يقوم مايكل لورانس، مدير قسم العقارات في «بيت أبوظبي للاستثمار»، بالتطرق إلى المشاريع العقارية المتطورة لهذا العام في عملية توضيحه لخبرات وتجارب «بيت أبوظبي للاستثمار» ضمن أولويات الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط إلى جانب تسليط الضوء على بعض التوقعات المستقبلية.
وأوضح لورانس قائلاً: «نُسأل باستمرار عن كيفية جمعنا بسرعة لكل هذه الأموال الكثيرة لأجل توفير الاستثمارات العقارية الطموحة. فهناك مجموعة من العوامل المشتركة ضمن كل مشروع من مشروعاتنا والتي وجدناها مهمة جداً وخصوصاً بالنسبة للمستثمرين الشرق أوسطيين».
وقال: «العائد السليم المتوقع على الاستثمار هو أحد أهم العوامل بالنسبة للمستثمرين. ولكن في العديد من الحالات فإن عامل الأمان المتوفر ضمن الاستثمارات يتوازن بأهميته مع عامل العائدات السليمة». وأضاف: «أن يكون الأمر مفاجئاً للعديد من الأشخاص، لكن المستثمرين في الشرق الأوسط يهتمون كثيراً بعنصر الإدارة القوية للمشاريع، وقد كان هذا الأمر نقطة قوية لصالحنا خلال هذه السنة المتميزة بالنشاط الكبير في شركتنا».
وتابع يقول: «لعل أحد أبرز ميزات مشاريع «بيت أبوظبي للاستثمار»، وأحد أكثر عوامل الجذب للمستثمرين الشرق أوسطيين، هو طبيعتها الفريدة والمبتكرة. فمن السهل جداً بيع مفهوم معين عندما نستطيع أن نبرز تميزه عن باقي المشاريع المنافسة الأخرى». كما قال: «أحد أهم ميزات المشاريع التي يطورها «بيت أبوظبي للاستثمار»، هو توافقها مع أحكام الشريعة الإسلامية بالنسبة للمستثمرين في المنطقة».
وأكد رشاد جناحي، الرئيس التنفيذي ل«بيت أبوظبي للاستثمار»، على أن النمو الكبير الذي حققه «بيت أبوظبي للاستثمار» خلال السنة الأولى لانطلاق عملياته ليس سوى الخطوة الأولى في الطريق نحو المزيد من النجاحات المتميزة.