أشادت مجلة »ميد« الاقتصادية بالعيد السنوي الثاني لبورصة دبي للذهب
والسلع، التي دخلت عامها التشغيلي الثاني، وقالت إن البورصة يحق لها أن تتفاخر بكونها المنصة التداولية الأولى لمشتقات السلع في منطقة الخليج، وأول بورصة إقليمية للتداولات الآجلة، وستغدو أولى أسواق الشرق الأوسط في تداول الخيارات، كما ستكون أول بورصة في العالم تتعامل في عقود الفولاذ الآجلة، عندما تنطلق إلى جانب خيارات الذهب مطلع 2007.
ونتج عن ذلك النشاط تحديات، بينها إفهام المستثمرين الاقليميين تعقيدات التداولات الآجلة والخيارية، وقال فرامروز بوتشارا، المدير التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع إن الأمر يتطلب جهداً لإفهام الناس طبيعة المنتجات الجديدة.
وأضاف ان هناك برامج تثقيفية وندوات مطروحة للمستثمرين والأشخاص العاديين، فالخيارات أدوات معقدة، ويتعين على الناس استيعاب فكرة التداولات الآجلة أولاً.
وقالت »ميد« إن الذهب أكثر العقود المتداولة في البورصة، ووفقاً لبوتشارا، فإن أطنانا من الذهب تنتج عالمياً لابد من مرورها بدبي، التي تمثل جارتها الهند نحو 25% من استهلاك الذهب.
وأضاف ان ما بين 1000 إلى 9500 من عقود الذهب الآجلة، يجري تداولها على أساس يومي في بورصة دبي للذهب والسلع. ووصل سعر تداول الذهب تسليم ديسمبر إلى 627 دولاراً للأونصة في نهاية شهر نوفمبر.