قالت مجلة ميد الاقتصادية إن مركز دبي المالي العالمي وضع نفسه في منافسة مباشرة مع بورصات عريقة في كل من أوروبا والولايات المتحدة، فبعد عام من إطلاقه في سبتمبر 2005، بدأ المركز يخوض نضالاً لمواجهة التحدي، وقد أصبح المركز حديث الساعة، فهناك 21 ورقة مالية مدرجة في المركز، ست عشرة منها قيد التداول.
وتشمل الأوراق المدرجة تسع أوراق : »شهادات مؤشر دويتشه بنك« وثلاثة صكوك سائلة واثنتين من السندات. وهناك ثلاث شركات فقط وهي المملكة للاستثمارات الفندقية ومقرها دبي ومجموعة البركة المصرفية ومقرها البحرين وفورتشن مانجمنت ومقرها سويسرا أدرجت أسهماً عادية، وأربع شركات أدرجت قسائم إيداع أميركية أو عالمية.
وقالت ميد إن جميع الأسهم المدرجة في المركز مدرجة في أماكن أخرى، وفي أسواق مالية عريقة وأكثر سيولة، فأسهم المملكة العادية متداولة في بورصة لندن وأسهم البركة مدرجة في البحرين، وأسهم فورتشن مدرجة في نيويورك.
وقال هنري عزام رئيس مجلس إدارة مركز دبي المالي العالمي: البنوك الاستثمارية من أوروبا والولايات المتحدة، التي تزاحمت على مركز دبي المالي العالمي تتمتع أيضاً بنظرة عالمية، وتوجه عملائها إلى أسواق هي على معرفة بها، والبنوك الاستثمارية توصي عملاءها بالتوجه إلى لندن أولاً، مضيفاً أنه يطلب من البنوك الاستثمارية إقناع عملائها بالتوجه إلى مركز دبي المالي.
وقالت »ميد« إن الإدراجات الجديدة مسألة حيوية. فهناك شركات كثيرة في الطريق، وسنرى بعضها نهاية العام، حسبما قال عزام. وأضاف أن شركات من الصين والهند، أعربت عن اهتمامها بالإدراج في مركز دبي المالي العالمي.
ترجمة : وائل الخطيب