أعلنت شركة »محمد حمود الشايع« التي تتخذ من الكويت مقراً وتمتلك وتشغل 1200 متجر في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا عن مشاركتها في دورة العام الحالي من »المنتدى الاستراتيجي العربي«. وإلى جانب رعايتها لهذا الحدث، الذي تستضيفه مدينة جميرا بدبي في الفترة 4 ـــ 6 ديسمبر 2006، سيشارك الرئيس التنفيذي للشركة في جلسات النقاش المفتوح التي ستتناول بعضاً من أهم القضايا التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح محمد الشايع، الرئيس التنفيذي لشركة »محمد حمود الشايع«، أن الشركة حريصة على التمسك بأصالتها خاصة وأنها تشكل قوة دافعة في المنطقة وراء مجموعة من أرقى العلامات التجارية الدولية، مثل »إتش أند إم« و»ستاربكس« و»بووتس« و»دبنهامز«.
وأضاف الشايع ان رعاية الشركة للحدث ومشاركتي في العديد من جلسات النقاش التي تتخلله، تعكسان رغبتنا الصادقة بأن نسهم في الجهود الساعية إلى دفع المنطقة نحو مزيد من الازدهار وتعزيز حضورها على الساحة العالمية«.
وتأتي مشاركة الشايع في وقت تشهد فيه الشركة نمواً مطرداً عبر مختلف الأسواق التي تعمل فيها، وتشمل الشرق الأوسط وتركيا وقبرص وروسيا وأوروبا الشرقية.
كما ان حضور الشركة سيسهم في نجاح المنتدى بما يعزز مكانته كملتقى رائد لأبرز القادة على الساحة الإقليمية والدولية، من مسؤولين حكوميين وأكاديميين ورجال أعمال.
وتتمتع الشركة بحضور واسع وقوي في الحياة اليومية لملايين الأفراد في العالم، ولا سيما في الشرق الأوسط. وفي ظل وجود 14 ألف موظف لديها وامتلاكها 1200 متجر توفر 42 علامة تجارية رائدة عالمياً، فإن شركة الشايع تشكل جزءاً مهماً من النسيج الاجتماعي لمنطقة الشرق الأوسط ولا تقتصر فقط على ممثل لمجموعة من العلامات التجارية الدولية. ومن هنا تأتي رغبتنا في أن نلعب دوراً رئيسياً في ضمان التطور والازدهار لمجتمعاتنا في المنطقة.
وأضاف الشايع اننا واثقون بأن ازدهار مجتمعاتنا يمكن أن يتحقق من خلال إيجاد فرص العمل وتعزيز مفهوم ريادة الأعمال وتعميق الفهم العالمي للأحداث التي يشهدها الشرق الأوسط. وكما جميع الشركات الأخرى في المنطقة، فإنه يجب أن يكون لشركة الشايع دورها الخاص في تحقيق هذه الأهداف. ويشارك الشايع في 3 جلسات نقاش خلال »المنتدى الاستراتيجي العربي«، وهي »رفد النمو بإيجاد فرص العمل« و»صناعة الثروات في الشرق الأوسط: آن أوان التغيير للشركات العائلية« و»طريق الحرير الجديد: التعامل مع الهند والصين«.