وصلت إلى الصفحة العديد من الردود والتعليقات سواء عبر الهاتف أو البريد الالكتروني على مقال الأسبوع الماضي والمعنون »يا أهل الأسهم العقار العقار« ومعظمها يدور حول تخوفات وشكوك حول ما يدور في سوق الأسهم وان تجربة البعض المريرة تجعلهم يخافون من الإقدام على الاستثمار في العقار أو غيره بينما يرى آخرون كما يقول القارئ خليفة ان السوق العقارية لا تختلف كثيرا عن سوق الأوراق المالية والأسهم مشيرا إلى وجود اختلاف هائل بين السعر الحقيقي للعقار والأسعار الموجودة حالياً.
ويزيد الأخ خليفة من مخاوف الشباب من الاستثمار في العقار مشيرا إلى أن الخسائر في العقار إذا حدثت لا قدر الله تكون اكبر لافتا إلى أن الشريحة العظمى من الشباب لا تستطيع بل لا تقدر على الاستثمار في العقار لأنه يتطلب رأس المال الضخم بينما الأسهم يختلف الأمر فيها حيث تستطيع معظم شرائح المجتمع التعامل بالأسهم.
ويطالب خليفة الجهات المعنية وضع الضمانات التي تحول دون تكرار ما حدث ويحدث بسوق الأسهم خاصة وإنها المرة الثانية بعد الانهيار الأول في العام 98 داعيا المستثمرين إلى الاستثمار في قنوات أخرى مثل التجارة ملقيا اللوم على من كانوا يجرون وراء الإشاعات في وصول سوق الأسهم إلى ما وصلت إليه.
ومن جانبه يرى القارئ مبارك المزروعي ضرورة تنظيم الاكتتابات الجديدة للمحافظة على السيولة الموجودة خاصة وان من بين هذه الاكتتابات بنوك جديدة مشيرا إلى ان عدد البنوك العاملة في الدولة تصل إلى 49 مصرفاً لها 387 فرعاً بحيث أصبح لكل 320 شخصاً بنك واحد وهو ما يعني أن هذه النسبة تعد الأعلى في العالم ويحذر من الوصول بالعقار إلى الوضع نفسه الذي سلكته الأسهم مع استمرار التدافع عليه.
وان كنا نتفق مع القارئين في بعض من وجهة نظرهما إلا إننا نؤكد أيضا أن الاستثمار العقاري يعد الأفضل حاليا ولا توجد مخاوف أو شكوك تحيط بالعقار وكما ذكرنا فإن العقار قد يمرض ولكنه لا يموت.
owedah@albayan.ae