أكدت هيئة أبوظبي للسياحة ودائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي حرصهما على تفعيل قطاع السياحة في دولة الإمارات بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني للدولة وتنويع الدخل بالاعتماد على ما تمتلكه من مقومات سياحية فريدة وبنى تحتية متكاملة تصنفها كأحد أفضل الوجهات السياحية في المنطقة.

وشددت الهيئة والدائرة لدى مشاركتهما في معرض برشلونة الدولي لسياحة الحوافز والمؤتمرات الذي اختتم اول من أمس على أهمية أن تحرص جميع الشركات والمؤسسات والوكالات السياحية العاملة في الدولة على التعامل مع المنتج السياحي سواء في أبوظبي أو دبي أو الشارقة أو غيرها من الإمارات الأخرى على انه منتج إماراتي بالدرجة الأولى وذلك بهدف تنويع المواقع السياحية وإفساح المجال واسعا أمام المستهلك لتكون لديه خيارات ثرية في بلد واحد. فمن جانبه أعرب علي الحوسني مدير قطاع التسويق بهيئة أبوظبي للسياحة عن ارتياحه للنتائج التي حققتها الشركات ووكالات السفر والفنادق التي شاركت تحت مظلة الهيئة في معرض برشلونة الذي استمر ثلاثة أيام في مركز »فيرا جراند فيا« للمعارض في مدينة برشلونة بمشاركة أكثر من ثلاثة آلاف مورد عالمي لخدمات سياحة المؤتمرات والحوافز.

وقال الحوسني عقب اختتام المعرض ان جميع المشاركين تحت مظلة جناح أبوظبي حققوا مكاسب مهمة خلال أيام المعرض الثلاثة وخاصة عبر الاتفاقات والعروض المطروحة من قبل كبرى الشركات الأوروبية والعالمية ووكالات السفر إلى سوق أبوظبي لعقد اجتماعاتهم ومؤتمراتهم وزيارات لوفود وأفواج سياحية. وأوضح الحوسني ان ثمار المشاركة في معرض برشلونة ستبرز خلال الفترة القادمة بعد دراسة جميع العروض من قبل الجانبين والتواصل عبر الزيارات الثنائية الأمر الذي تحرص عليه هيئة أبوظبي للسياحة كثيرا بما يساعد في تقديم منتوج سياحي متطور ومكتمل العناصر يلبي رغبات وطموحات المتطلعين إلى إمارة أبوظبي كوجهة سياحية جديدة في المنطقة. وأعرب عن تطلع هيئة أبوظبي للسياحة لمعرض الخليج الأول لسياحة الحوافز والمؤتمرات الذي تستضيفه أبوظبي في نسخته الأولى ويعد من أهم المؤتمرات السياحية التي ستعقد في أبوظبي في مارس المقبل.

وأضاف أن مشاركة أبوظبي في معرض برشلونة تكتسب أهميتها من المعرض نفسه الذي يعد واحدا من أهم الفعاليات المتخصصة في سياحة المؤتمرات والحوافز على الأجندة السياحية العالمية خصوصا وانه يستقطب عددا كبيرا من أهم المسؤولين وواضعي الاستراتيجيات السياحية في هذا القطاع حول العالم ويجمع تحت سقف واحد نخبة من أبرز المختصين العالميين في عالم السياحة والسفر.

وبشأن تواجد دولة الإمارات بشكل عام في برشلونة قال علي الحوسني ان أبوظبي ودبي تحرصان دائما على إبراز الوجه الحضاري للدولة وهما تمثلان الجزء الأكبر في المشاركات الخارجية وقد عملا سويا خلال أيام معرض برشلونة على الاستفادة قدر الإمكان من هذه المناسبة المهمة وذلك من خلال تكامل الجهود المشتركة بين الجانبين بما يهدف إلى تعزيز مكانة الدولة على خارطة السياحة العالمية.

من جهته أكد محمد خميس حارب المهيري مدير تنفيذي بإدارة العمليات والتسويق بدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي حرص إمارة دبي على المشاركة في معرض برشلونة منذ 14 عاما مشيرا إلى ان الشركات المشاركة تحت جناح دبي تصل إلى 50 شركة تختص بصناعة الحوافز والمؤتمرات.

ووصف المعرض بأنه كان فرصة ناجحة لتحقيق العديد من الأهداف بما يسهم في تعزيز سياحة المؤتمرات والحوافز التي تشتهر بها دبي ودولة الإمارات بشكل عام .. مشيرا إلى أن سياحة المؤتمرات والحوافز تدر أموالا طائلة على القائمين عليها وهي حاليا إحدى أهم الوسائل السياحية التي تثري صناعة السياحة في أي بلد.

وبشأن ما قدمته دبي إلى معرض برشلونة أوضح حارب ان الشركات ووكالات السفر والسياحة المشاركة تحت مظلة دائرة سياحة دبي لها خصوصيتها في تقديم المنتج الأفضل الا انها تعتمد في الأساس على الابتكار والأفكار المبدعة التي من شأنها أن تعمل على جذب كبريات شركات العالم والمؤتمرات الدولية إلى دبي وذلك من خلال برامج شيقة وممتعة وبأسعار تنافسية.

وعن مشاركة دبي في معرض الخليج لسياحة الحوافز والمؤتمرات القادم في أبوظبي أكد محمد خميس حارب حرص دبي على المشاركة في هذا المعرض خاصة وأنه يقام لأول مرة لأول مرة في أبوظبي وذلك تدعيما من سياحة دبي بهدف تطوير السياحة في دولة الإمارات بشكل عام.

وقال حارب ان هناك مجالات تعاون وتنسيق مشترك بين أبوظبي ودبي في العمل السياحي خاصة ما يتعلق بالشركات ووكالات السفر والسياحة المتواجدة في الإمارتين والتي يجري التنسيق فيما بينها من أجل تسويق منتج سياحي واحد لدولة الإمارات في أي إمارة من الإمارات السبع.

وأشاد حارب بما تقوم به إمارة أبوظبي ممثلة بهيئة أبوظبي للسياحة من عمل كبير ساهم في إحداث نقلة نوعية كبيرة في أبوظبي خلال فترة وجيزة على مستوى قطاع السياحة والاستثمارات.

وأعرب محمد خميس حارب المدير التنفيذي بدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في ختام تصريحه عن أمله في أن يؤدي المجلس الوطني للسياحة القادم دوره المرتقب في تنظيم سير عمل السياحة بين كافة الإمارات السبع بما ينعكس إيجابا على تطوير هذا القطاع الهام ويعود بالفائدة عليها وينتج صناعة سياحية متنوعة وفريدة ترتقي باسم دولة الإمارات على رأس قائمة أفضل الوجهات السياحية في المنطقة والعالم.