صعد الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوياته مقابل الدولار الأميركي منذ 14 عاماً كما سجل أعلى مستوى منذ ثماني سنوات مقابل الين الياباني اليوم الجمعة مواصلا صعوده الحاد هذا العام لأسباب عديدة مثل ارتفاع أسعار الفائدة ومشتريات البنوك المركزية من أجل الاحتياطيات.

وفي إحدى مراحل التداول ارتفع الإسترليني إلى 1.9747 دولار وهو أعلى سعر له منذ سبتمبر عام 1992 عندما اضطرت بريطانيا للانسحاب من آلية ضبط أسعار الصرف الأوروبية التي كانت تمثل مقدمة للعملة الأوروبية الموحدة.

وفي تلك الأزمة انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 25 في المئة خلال ثلاثة أشهر عندما تسبب المستثمر العالمي جورج سورس بمضارباته على العملة البريطانية في الانسحاب من آلية أسعار الصرف.

كما ارتفعت العملة البريطانية إلى أعلى مستوى منذ ثماني سنوات مقابل العملة اليابانية مقتربة من 229 ينا أي بزيادة 0.6 في المئة عن اليوم السابق. ومنذ بداية العام الجاري ارتفع الجنيه الإسترليني بنحو 15 في المئة أمام الدولار فيما يؤهله لتحقيق أفضل أداء سنوي منذ عام 1990.