وضع محمد علي العبار، رئيس مجلس إدارة إعمار العقارية، أمس حجر الأساس لأولى مدارس إعمار للتعليم في منطقة أم سقيم بدبي. وتعتزم إعمار للتعليم، التي تعد الذراع التعليمية لشركة إعمار العقارية، افتتاح 5 مدارس دولية و4 دور للحضانة ورياض الأطفال في دبي مع حلول منتصف العام 2007. وحضر حفل وضع حجر الأساس بون يوو نج، الرئيس التنفيذي لشركة إعمار للتعليم، وأعضاء مجلس إدارة إعمار العقارية وممثلون رفيعو المستوى من وزارة التربية والتعليم.
وقال العبار: إن مبادرة »إعمار« للتوسع نحو قطاع التعليم تندرج في إطار السياسة التي تنتهجها الشركة نحو تنويع قطاعات الأعمال والارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها. ولا شك أن النمو المتسارع الذي تشهده دبي والتنوع الكبير في تركيبتها السكانية يفرض حاجة ملحة لتطوير قطاع التعليم وتوفير أرقى المؤسسات التعليمية ضمن المناطق السكنية«.
وأضاف العبار: »إن قطاع التعليم يحظى باهتمام كبير من حكومات دول مجلس التعاون الخليجي التي تسعى إلى محو الأمية في الدولة بشكل تام. وفي هذا الإطار، تمت زيادة الميزانية المخصصة للتعليم إلى6ر26 مليار دولار اميركي في السنة المالية 2005.
وفي الامارات يوجد حالياً حوالي مليون طالب تقل أعمارهم عن 18 عاماً إضافة إلى مليوني نسمة تتراوح أعمارهم بين 18 – 40 عاماً، أي ما يعني أن حوالي ثلاثة أرباع سكان الإمارات هم ضمن الفئة العمرية التي تحتاج إلى خدمات تعليمية، ومن هنا كان تركيز »إعمار« على القطاع التعليمي الذي تنظر إليه الشركة باعتباره أحد أهم القطاعات المستهدفة في استراتيجية النمو التي تتبعها«.
وتنسجم هذه الخطوة مع رؤية الشركة الاستراتيجية للعام 2010 في أن تصبح أكثر الشركات قيمة في العالم من خلال تنويع قطاعات الأعمال. وأضاف العبار: »سوف يشهد عام 2007 افتتاح أولى مدارسنا العالمية في سنغافورة وسيعقب ذلك افتتاح العديد من المؤسسات التعليمية في دبي. وسوف نعمل على التوسع في قطاع الخدمات التعليمية نحو الأسواق الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وشبه القارة الهندية، وشرق آسيا«.
وستفتح المدارس أبوابها تباعاً، حيث سيتم إنشاء 3 مدارس في منطقة أم سقيم ومدرستين في منطقة البرشاء بدبي. أما دور الحضانة ورياض الأطفال فسوف يتم افتتاحها ابتداءً من شهر أغسطس من العام 2007 ضمن المجمعات السكنية التابعة لإعمار العقارية بدبي في كل من الينابيع والبحيرات وتلال الإمارات. وسوف تقوم مؤسسة »رافلز كامبوس بي تي إي المحدودة«، الرائدة عالمياً في قطاع التعليم والتي استحوذت عليها إعمار مؤخراً، بإمداد المدارس الجديدة بأرقى الخبرات والكفاءات العالمية في مجال التربية والتعليم.
وتتراوح الطاقة الاستيعابية لكل مدرسة بين 1,200 إلى 1,500 طالب في حين تستوعب دور الحضانة ورياض الأطفال ما يتراوح بين 120 إلى 200 طفل.
محمد علي العبار أثناء وضع حجر الاساس لمدرسة إعمار في منطقة ام سقيم بدبي والى جانبه كل من أحمد المطروشي، وليلى مرتضى باقر وماجد سيف الغرير عضو واحمد جاوه وبون يوو نج.
