جاءت هذه الأسطورة اليوم بحلة جديدة وببنية أساسية مطورة، بعد مرور أكثر من 40 عاماً على إطلالتها الأولى، لتتميز بتصميم جريء يجعلها أكثر جاذبية وسرعة من أي وقت مضى.
وعند النظرة الأولى لفورد موستانج الاختيارية الجديدة، تشعر أنها سيارة أميركية رياضية أصيلة، ويعزز هذا الطابع الغالب على شخصيتها من خلال مقدمتها الطويلة ومؤخرتها القصيرة، بشكل يتناغم بالكامل مع خصائص السيارات الرياضية الكلاسيكية، التي تعانق تاريخ وتراث موستانج. تتمتع موستانج بتصميم يوحي أنها سيارة شرسة ومستعدة للانطلاق السريع، وقد تحقق ذلك من خلال تثبيت العجلات الخلفية في أقصى زوايا الهيكل، بشكل يجعل وقفتها ثابتة تنم عن الثقة المطلقة وتجعلها أكثر التصاقاً بالطرقات عند الحركة. كما تعانق خطوطها التصميمية روح موستانج خلال حقبة الستينات من خلال الأقواس الدائرية على الجوانب، ومصابيح الإضاءة الخلفية ذات الخطوط الثلاثية، وشعار الفرس الواثب في منتصف الشبك الأمامي. وبغية التركيز على تناغمها مع ماض جميل، تم تصميم واجهتها لتشبه أنف سمك القرش، في حين أن التصميم المتطور للمصابيح الأمامية يعبر عن تطورها وتناغمها مع روح العصر.
أوجدت فورد عوامل راحة كثيرة ضمن مقصورة موستانج الداخلية، وعمدت على زيادة طول قاعدة العجلات، حيث سيشعر السائق طويل القامة بقدر أكبر من الراحة وذلك من خلال زيادة الحيز المتاح للرؤوس والأكتاف. كما سيستمتع الركاب في الخلف بمساحة متاحة للأرجل والأكتاف أكبر حين جلوسهم على مقاعدهم ذات الطابع الرياضي الجذاب. تشتهر عجلة القيادة الثلاثية الأشعة وشعار الفرس الشهير بخطوطه ثلاثية الألوان بأنها نفحة من الماضي تعيدنا إلى سيارة موستانج طراز 1967. وتم توزيع فتحات التهوية المحاطة بالكروم بتوازن كامل مع عناصر لوحة العدادات. ومن التجهيزات القياسية في موستانج الجديدة، ميزة التحكم الآلي بالنوافذ ومرايا جانبية آلية ونظام فتح وإغلاق للأبواب عن بعد، إضافة إلى نافذة خلفية مدفئة ومساحات زجاج متناوبة التشغيل.
صنع محرك موستانج الـ V8بسعة 6,4 لترات، يتضمن ثلاثة رؤوس صمامات وهو قادر على توليد قوة قدرها 500 حصان، كما جهزت موستانج الجديدة قياسياً بنظام الحماية الشخصي من فورد. ويوفر هذا النظام مستويات حماية فائقة للركاب في حالات التصادم الأمامية، حيث يقوم بتحليل عوامل الاصطدام واختيار رد الفعل المناسب في أجزاء قليلة من الثانية. كما يعتمد النظام على وسائد هوائية ثنائية الطور للسائق والراكب الأمامي، والتي يتم فتحها بقوة تتناسب مع قوة الاصطدام، إضافة إلى أجهزة شد مسبق لأحزمة الأمان وأنظمة إدارة للطاقة. حيث يقيس هذا النظام الوزن في مقعد السائق والراكب الأمامي لتحديد ما إذا كان المقعد شاغراً أم لا وحجم السائق أو الراكب. فإذا لم يستشعر النظام وجود أحد في مقعد الراكب الأمامي، يقوم بفصل عمل الوسادة الهوائية الخاصة بالراكب الأمامي.
وفي حال جلوس طفل في مقعد الراكب الأمامي يقوم النظام بتنبيه السائق إلى ذلك ولا يتم فتح وسادة الهواء. وعندما يقوم شخص بالغ بالجلوس في مقعد الراكب الأمامي يتم تشغيل الوسادة الهوائية. كما يتوفر المزيد من الأمانة من خلال تجهيز موستانج بنظام اختياري للحماية من السرقة. وهذا النظام يتضمن جهاز استشعار يحمي السيارة من حالات القطر غير المصرح بها، كما يعمد نظام الكتروني خاص بمراقبة ثبات المركبة إلى حماية السيارة من عمليات الاقتحام من خلال تشغيل تنبيه صوتي مستقل.



