أكد محمد عبدالله الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي الالتزام باستراتيجية التوطين المنهجي وفق شعار »وطنيتنا تقودنا« التي مكنت المصرف مؤخراً من تحقيق السبق والريادة في مجال توطين الوظائف بمؤسسات القطاع الخاص على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال في تصريحه بمناسبة العيد الوطني الـ 35 لدولة الإمارات: »إن تحقيق مصرف الشارقة الإسلامي للتميز في مجال التوطين بمؤسسات القطاع الخاص يأتي بفضل توجيهات ورعاية ومتابعة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم إمارة الشارقة، رئيس مجلس إدارة المصرف«.
وأضاف ان احتلال هذه المكانة المرموقة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي يضم إلى سلسلة الإنجازات التي حققها المصرف في مجال التوطين في الفترة الماضية كجائزة التميز الاقتصادي في القطاع المالي عام 2005، وجائزة التوطين من جمعية المحاسبين ومدققي الحسابات للدورة الرابعة 2005-2006، بالإضافة إلى الحصول على الجائزة السنوية لتنمية الموارد البشرية المواطنة في القطاع المصرفي لعام 2005.
وأشار أن هذه الإنجازات في مجملها تعد وسام شرف على صدر كل من يعمل بمصرف الشارقة الإسلامي بالإضافة إلى كونها مسؤولية تحتم علينا الاستمرار في هذا النهج الوطني الذي نؤكد عليه ونحن نحتفل بمناسبة العيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكد الرئيس التنفيذي للمصرف الدور الرائد الذي يلعبه برنامج الموارد البشرية في مصرف الشارقة الإسلامي كجزء لا يتجزأ من خطة المصرف الاستراتيجية في تكريس كل الجهود والإمكانات لتوفير برامج تدريبية مميزة لتأهيل وتطوير كوادره الوطنية، بالإضافة إلى استقطاب اكبر عدد من مواطني الدولة لضمهم لأسرة المصرف.
وأوضح أن من أكثر هذه البرامج التدريبية تميزا برنامج »بدايتي« وهو برنامج مخصص للموظفين من خريجي الثانوية العامة، حيث يوفر تدريب شامل لهم لمدة ثلاثة أشهر لتهيئتهم للعمل بالمصرف بكفاءة عالية. كما أن هناك برنامجا بعنوان »طموح« الممول من قبل المصرف، وهو برنامج لدعم الموظفين الذين يطمحون لإكمال دراستهم و الحصول على شهادات عليا.