أعلن رئيس الإكوادور الجديد رافائيل كوريا أنه سوف يبدأ في تكرير النفط في فنزويلا بمجرد توليه السلطة في 15 يناير المقبل. وقال كوريا من حزب «تحالف البلد» اليساري «في 16 يناير المقبل سنرسل البترول لفنزويلا لتكريره هناك». وأضاف «كفى إلقاء الأموال في البحر بتصدير النفط الخام لاستيراد مشتقاته، لقد ولى عصر وسطاء النفط الخام، وشركة «بتروإكوادور»، الشركة الوحيدة لإنتاج النفط الخام التي أعرفها لا تبيع للمستهلك النهائي بل لمعمل التكرير وليس للمستهلك».
وأكد كوريا على أن «الفساد يحول بيننا وبين تكرير النفط الخام في بلدان صديقة مثل فنزويلا». وأضاف أنه في إدارته «سوف تتم مراجعة عقود النفط»، موضحاً أنه «لا يمكن السماح بأن يحملوا من كل خمسة براميل نفط أربعة ويتركون لنا أحد البراميل المتبقية من التكرير». وأشار إلى أن «إصلاح قانون المحروقات ليس كافيا لتتمكن البلاد من زيادة عائدات صادرات النفط».
البنك الدولي يحث على وقف إهدار الطاقة
حث البنك الدولي الدول المنتجة للنفط على وضع حد لإهدار الطاقة وتلويث البيئة من خلال حرق الغاز الطبيعي الذي يضخ إلى سطح الأرض مع النفط الخام. وخصت الدعوة التي وجهت بشكل خاص إلى روسيا وإيران والعراق وفنزويلا والبرازيل والمكسيك وهي دول لم تنضم بعد إلى برنامج البنك الدولي للحد من تلوث البيئة.
وقدر البنك انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناجمة عن حرق الغاز الطبيعي بـ 390 مليون طن سنويا وهو ما يعادل نحو 25 % من النسبة الناتجة عن استخدام الغاز في الولايات المتحدة و30 % في الاتحاد الأوروبي.
وقال البنك إن الطن الواحد من غاز ثاني أكسيد الكربون يفوق تقليص الانبعاثات السنوية من مشروعات تخضع لآليات بروتوكول كيوتو. كما تحرم عملية حرق الغاز المستهلكين المحليين من مصدر رخيص للطاقة.