تم تأسيس منظمة عالمية جديدة من أجل معالجة مشكلة تكاليف الشحن والخدمات اللوجستية المتصاعدة. وتعتقد المنظمة الجديدة بأنها تستطيع أن توفر على اقتصاد الشرق الأوسط مبلغا يصل إلى 74 مليار دولار أميركي من خلال سعيها إلى تطوير الأساليب التي تدار بها الخدمات اللوجستية العالمية. ويهدف الاتحاد العالمي للخدمات اللوجستية ذات الكفاءة العالية، وهو منظمة عالمية خاصة ـ عامة غير ربحية مقرها زيوريخ، إلى الربط بشكل دايناميكي بين جميع الشركات ومؤسسات ضبط الأمن ذات العلاقة بإجراءات الشحن في جميع أنحاء العالم، من نقطة الانطلاق إلى الوجهة النهائية، بواسطة نظام إلكتروني موحد. يتوقع البنك الدولي أن تصل فاتورة الشحن العالمية إلى 14 تريليون دولار أميركي بحلول عام 2020 وقد أصبح تخفيض التكاليف الإجمالية للاستيراد و التصدير قضية ملحة في هذه الصناعة.

وقال مسؤولون شاركوا في تأسيس الاتحاد إن صناعة الشحن العالمية تعاني من أزمة ، والضوابط الأمنية التي فرضت عليها نتيجة الأحداث الأخيرة قد جعلت من الإجراءات المطبقة حاليا غير ملائمة في الوقت الذي تتصاعد فيه تكاليفها باستمرار. إن الافتقار إلى بنية تحتية فعلية، والأنظمة ذات الكفاءة المنخفضة بطبيعتها، وأنظمة تكنولوجيا المعلومات الكثيرة والتي لا تستطيع التخاطب فيما بينها، كل ذلك جعل من التحكم في النفقات أمرا في غاية الصعوبة. وبينما تتمتع صناعة الخطوط الجوية العالمية، والتي لا يتعدى حجمها ال 450 مليار دولار أميركي، بمنصات عمل مشتركة مثل سابرا وأماديوس، نجد أن صناعة الشحن العالمية التي يصل حجمها إلى 4 تريليون دولار أميركي تفتقر إلى نظام إدارة موحد، حتى اليوم.