قالت مجموعة بيرا انيرجي جروب في تقرير أسبوعي إن صادرات أوبك من النفط هبطت بمقدار 28 ,1 مليون برميل يوميا في الأسابيع الأربعة حتى 19 نوفمبر من ذروتها الأخيرة في منتصف أكتوبر. وأضافت ان صادرات أوبك في الأسابيع المنتهية في 19 نوفمبر تراجعت إلى 43 ,23 مليون برميل يوميا من 71 ,24 مليون برميل يوميا في الأسابيع الأربعة المنتهية في 22 أكتوبر. وبلغ متوسط الصادرات في الأسابيع الأربعة للفترة المنتهية في 15 أكتوبر أي قبل وقت قصير من موافقة أوبك على خفض الإمدادات حوالي 1 ,25 مليون برميل يوميا.
وتراقب بيرا انيرجي صادرات أوبك باستخدام بيانات تحصل عليها من وحدة استخبارات الشحن البحري في لويدز تغطي أكثر من 90% من أسطول الناقلات في العالم. في الأثناء قال متحدث باسم وزارة المالية الانغولية أمس إن انغولا ثاني أكبر الدول الافريقية المنتجة للنفط جنوبي الصحراء ستتقدم بطلب للانضمام إلى عضوية منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك». وأوضح باستوس دي ألميدا المتحدث باسم الوزارة «أنغولا ستنضم إلى أوبك قريبا. في مارس من العام المقبل. لم يتم تحديد اليوم بالضبط. هناك مزايا كبيرة ماليا». ومن المتوقع أن يرتفع إنتاج أنغولا من النفط إلى مليوني برميل يوميا في العام المقبل.
ويشير الانضمام إلى أوبك إلى ثقة لواندا أن البلاد بدأت تتخلص بسرعة من آثار الحرب الأهلية الشرسة التي استمرت 27 عاما ودمرت الاقتصاد وأنها تتجه إلى نمو اقتصادي قوي في السنوات المقبلة. ونما الاقتصاد الانغولي بنسبة 18% العام الماضي وتتوقع الحكومة نموا كبيرا هذا العام. وعلى الفور رحب عمر فاروق إبراهيم المتحدث باسم أوبك بسعي أنغولا للانضمام لعضوية المنظمة.
وقال من مقر الأمانة العامة للمنظمة «أنغولا دولة لها وضع المراقب منذ سنوات عديدة. وهذا التطور موضع ترحيب». وأضاف «أوبك قالت دائما انها منظمة مفتوحة. وإذا طلبت أي دولة منتجة للنفط أو أي مصدر صاف الانضمام لأوبك فمؤتمرنا بالتأكيد سينظر في الأمر وإذا استوفت كل الشروط فسنكون سعداء بانضمامها». وتابع ان طلب انغولا ين يواجه مشاكل على الأرجح. وقال «لا أرى أي مشكلة لأنهم يحضرون اجتماعاتنا منذ فترة طويلة».