كشفت شركة بيكي فوتون الصينية لصناعة الشاحنات أمس عن سعي شركة السيارات الألمانية الأميركية ديملر كرايسلر لشراء 24% من أسهمها مقابل 104 ملايين دولار. وتعتزم بيكي فوتون بيع 297 مليون سهم إلى ديملر كرايسلر بسعر 75 ,2 يوان صيني لكل سهم لتصل القيمة الإجمالية للصفقة إلى 817 مليون يوان وفقا لبيان الشركة الصينية الذي أرسلته إلى هيئة سوق المال بالصين. وأضافت فوتون وهي أكبر منتج للشاحنات الصغيرة في الصين أنها تعتزم بيع 129 مليون سهم مقابل 355 مليون يوان (2 ,45 مليون دولار) إلى شركتها الأم المملوكة للدولة.
وذكرت ديملر كرايسلر أكبر منتج للشاحنات في العالم أنها لا تستطيع تأكيد أو نفي موافقتها على شراء أسهم الشركة الصينية قائلة إن أي اتفاق سيظل في حاجة إلى موافقة الحكومة الصينية. وقال متحدث باسم ديملر كرايسلر «نناقش مع فوتون منذ فترة من أجل التعاون في طرح شاحنات متوسطة وثقيلة في الصين». وأضاف «إلى أن تكتمل عملية التصديق على الصفقة، لا نستطيع التعليق بأكثر من هذا».
وقالت صحيفة «تشاينا سيكيوريتيز جورنال» الصينية إنه في حال إتمام الصفقة ستصبح ديملر كرايسلر ثاني أكبر مساهم في فوتون بعد بيكي الصينية المملوكة للدولة والتي تمتلك 32 % من أسهم فوتون.
وأصبحت شركة جنرال موتورز أول شركة سيارات تلتزم بتصنيع سيارة تعمل بالكهرباء والغاز ويمكن إعادة شحنها في خطوة ترمي لأبعاد أكبر شركة سيارات في العالم عما يقال من إنها تنتج شاحنات تفرط في استهلاك الوقود. ويقول مخترعو السيارة إنها تتمتع بقدرة فائقة على ترشيد استهلاك الوقود باستخدام بطاريات متقدمة لتشغيل السيارة في المسافات القصيرة.
ويضغط دعاة حماية البيئة منذ فترة على شركة جنرال موتورز وغيرها من شركات السيارات الكبرى لتطوير مثل هذه السيارة التي يمكن إعادة شحنها بالكهرباء وهي متوقفة بهدف تقليل استهلاك الوقود وانبعاث العوادم. ووصف المدير التنفيذي للشركة ريك واجنر في افتتاح معرض السيارات في لوس انجلوس تطوير السيارة ذات النظام المزدوج بأنه من أهم أولويات جنرال موتورز.
وقال «هناك صعوبات تكنولوجية حقيقية لكننا نعتقد أنه يمكن التغلب عليها». وأضاف أنه غير متأكد من الموعد الذي يمكن أن تكون فيه السيارة الكهربائية متاحة تجاريا.
وقالت مصادر بصناعة السيارات إن ظهور واجنر في لوس انجلوس في مثل هذا التوقيت يدل على محاولة الشركة تحسين صورتها خلال فترة تشهد تراجعا في المبيعات بالولايات المتحدة وبعد أن واجهت خلال هذا العقد انتقادات حادة واتهامات بأنها حاولت القضاء على برنامج تجريبي لإنتاج سيارة جديدة في كاليفورنيا.
ولكن في إشارة إلى استمرار التوتر بشأن مسألة استهلاك الوقود اعتلى بعض النشطاء المنصة فور انتهاء واجنر من كلمته بالمعرض وطالبوه بتوقيع تعهد بشأن ترشيد استهلاك الوقود لكن واجنر رفض قائلا «اعتقد أن كلمتي تحدثت عن نفسها».
وقالت جنرال موتورز إن السيارة الكهربائية يمكن أن ترشد الاستهلاك بضعف ما يمكن أن ترشده السيارات التقليدية. وأضافت أنها ستبدأ في عام 2008 بيع طراز «فيو» من السيارات الهجين التي تعمل بنظامين والتي طورتها بمشاركة «دايملر كرايسلر» و«بي.ام.دبليو». والسيارة الهجين مثل سيارة «بريوس» التي تنتجها تويوتا موتور مزودة بمحركين أحدهما يعمل بالغاز والثاني بالكهرباء.
وقال مسؤولون بالشركة إن إعلان جنرال موتورز جاء ليوضح كيف أنها استثمرت جانبا من التسعة مليارات دولار التي وفرتها عن طريق تقليل حجم العمالة وإغلاق بعض المصانع.
كونتيننتال توسع مجال الإنتاج
أعلنت شركة كونتيننتال الألمانية لإنتاج الإطارات ومكونات السيارات أنها تسعى إلى توسيع مجال الإنتاج في الدول ذات الأجور المنخفضة وعلى رأسها الصين كما أنها تعمل على دراسة دخول السوق الهندية.
وقال رئيس الشركة مانفريد فينمير أمس انه لا توجد بدائل أخرى لمواصلة خفض النفقات غير التوجه للتوسع في مجال الإنتاج في الدول ذات الأجور المنخفضة.
وتتبع الشركة منذ سنوات استراتيجية زيادة نسبة الإنتاج في الدول منخفضة الأجور وخاصة في دول جنوب شرق أوروبا ودول القارة الآسيوية حيث عملت على زيادة الطاقة الإنتاجية للمصانع هناك.
وتولي الشركة اهتماما كبيرا للصين حيث أنها تسعى لبناء مصنع جديد لإنتاج الإطارات هناك غير أنه لم يتقرر بعد مكان الإنشاء حيث قال فينمير «توجد في الوقت الحالي مفاوضات حول مدينتين». كما تعتزم الشركة في الوقت نفسه دخول سوق السيارات الهندية من خلال إنشاء مصنع متكامل لإنتاج الإطارات والفرامل وإلكترونيات السيارات.
من ناحية أخرى علق فينمير على أوضاع الشركة موضحا أن الربع الاخير من العام الحالي «يسير على ما يرام» حتى الآن حيث أن الشركة تحقق زيادة كبيرة فيما يتعلق بصفقات إنتاج الإطارات الشتوية وخاصة في ألمانيا كما أن الشركة تتمسك بتوقعاتها حول تحقيق أرقام كبيرة في المبيعات والوصول لنتيجة قياسية في العام الحالي.
وفيما يتعلق بصفقات الشراء قال فينمير «نحن نجري في الوقت الحالي مباحثات تمهيدية مع عدد كبير من الشركات موضحا أنه من المحتمل شراء قطاع المنتجات الهندسية في شركة «جوديير» للإطارات غير أن هذا المشروع توقف بسبب أعمال الإضراب في مصانع «جوديير».
