قالت الهند انها وباكستان رفضتا سعرا اقترحه مكتب استشاري لشراء الغاز الإيراني الذي يأمل الجاران الآسيويان المتعطشان الى الطاقة استلامه عن طريق خط أنابيب مقترح قيمته سبعة مليارات دولار. وفوضت الدول الثلاث مكتب جافني كلاين آند اسوشيتس الاستشاري ومقره المملكة المتحدة في سبتمبر بعدما فشلت في الاتفاق على سعر مقبول للجميع.
وقال وزير النفط الهندي مورلي ديورا في افادة برلمانية «السعر الذي اقترحه المكتب الاستشاري وكان يستند الى معايير معينة قدمتها إيران لم تقبله الهند وباكستان». ولم يتسن الحصول على تفاصيل، لكن ديورا قال ان بيانات معدلة أعطيت لمكتب جافني وطلب منه التوصل الى معادلة جديدة. واقترحت إيران في أغسطس سعرا يرتبط بخام برنت كان يعادل حوالي ثمانية دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في حين تريد نيودلهي دفع حوالي 25 ,4 دولارات.
ولدى إيران ثاني أكبر احتياطيات للغاز الطبيعي في العالم بعد روسيا وتقدر بحوالي 940 تريليون قدم مكعب في حين تجاهد الاقتصادات المتنامية في آسيا مثل الهند وباكستان للعثور على مصادر للطاقة لتغذية توسع صناعي. وفكرة خط الأنابيب مطروحة منذ سنوات، لكن عطلتها التوترات بين الهند وباكستان وفي الآونة الأخيرة المعارضة الأميركية لبرنامج إيران النووي.