أعلن فيصل محمد السويدي نائب رئيس مجلس إدارة قطر غاز ورئيسها التنفيذي أن أسطول ناقلات الغاز المسال والمقرر استلام آخر دفعة منه عام 2010 يتكون من ثلاثة أحجام في مقدمتها العاملة الآن بحجم 145 ألف متر مكعب والمتوسطة تتراوح أحجامها ما بين 210 آلاف متر و220 ألف متر مكعب والفئة الثالثة وهي الأكبر من نوعها في العالم بحجم 266 ألف متر مكعب من الغاز المسال.
وحول تكاليف بناء الناقلات قال السويدي إن هذه التكاليف تقدر بحوالي 16 مليار دولار حصة شركة ناقلات منها حوالي 11 مليار دولار، موضحاً أن حصة شركة ناقلات من السفن ارتفعت إلى 28 ناقلة من 59 ناقلة ونسبة الملكية ما بين 30% و60%.
وبين السويدي أن 60 ناقلة عملاقة موزعة بين شركة قطر غاز 33 ناقلة منها 14 ناقلة سعة الواحدة منها 266 ألف متر مكعب وهي الأكبر في العالم و19 ناقلة بين الحجم المتوسط والعادي، في حين تحصل شركة راس غاز على ناقلتين من حجم 266 ألف متر مكعب و25 ناقلة من الحجم المتوسط والعادي. وشدد السويدي على أهمية وضرورة الإسراع في بناء ناقلات الغاز المسال لتواكب الزيادات المتسارعة لإنتاج الغاز المسال ونقله إلى مختلف دول العالم حسب الخطط الموضوعة.
وتشهد صناعة الغاز القطرية تطورات سريعة وهائلة في زيادة الإنتاج والتصدير إلى مختلف دول العالم لتصل هذه الزيادة الذروة مع نهاية 2010 وبداية عام 2011 لتحتل طاقة الغاز النظيفة القطرية أسواقها الاستراتيجية طويلة المدى في أهم قارات العالم مثل آسيا وأوروبا وأميركا الشمالية. ولتلبية هذه الاستراتيجية القطرية يجرى الآن بناء ناقلات الغاز المسال العملاقة التي يصل عددها إلى أكثر من60 ناقلة مع حلول عام 2010 في الوقت الذي تشهد فيه عمليات استكمال بناء معامل التسييل الضخمة حاليا في راس لفان تسارعا قويا ليواكب عدد الناقلات تزايد كميات الغاز المسال والسوائل المنتجة.
وقال السويدي إنه يتم صناعة هذه الناقلات في أحواض صناعة السفن الكورية الجنوبية من قبل عدد من الشركات هي دايو 26 ناقلة وسامسونغ 21 ناقلة وهونداى 7 ناقلات تم تسليم أربع ناقلات اثنتين منها عام 2005 ومثلهما عام 2006. وأضاف انه سوف يتم تسليم 8 ناقلات العام القادم 2007 و22 ناقلة عام 2008 و16 ناقلة عام 2009 وآخر دفعة وهي 16 ناقلة عام 2010.
وحول الطلب العالمي على الغاز المسال قال السويدي إن الطلب يزداد بشكل قوي مع مرور الزمن وان هناك مفاوضات جارية مع عدة شركات يابانية لتزويدها بالغاز المسال، مشيراً إلى أنه في حال نجاح مثل هذه المفاوضات سوف يتم اعادة توزيع كميات المنتج من الغاز المسال وإمكانية زيادة حصة قطر غاز من الإنتاج إلى الأسواق اليابانية.
وفي إطار هذه التطورات المتسارعة في صناعة الغاز القطري المسال قالت هيئة قناة السويس المصرية في وقت سابق إن شركة قطر غاز أبلغت إدارة القناة أن ناقلات الغاز المسال من الأحجام الضخمة الجديدة سوف تعبر القناة نهاية العام المقبل لنقل الغاز المسال إلى أوروبا، الأمر الذي سيزيد من حركة شحن الغاز المار عبر القناة. وقال جلال الديب مستشار رئيس هيئة قناة السويس إن شركة قطر غاز أبلغت إدارة القناة بأن ناقلات غاز ضخمة يتم حاليا بناؤها ستدخل الخدمة بنهاية العام المقبل لنقل الغاز بحمولات تتراوح بين 216 ألف و252 ألف متر مكعب للناقلة الواحدة، موضحا أن مرور هذه الناقلات عبر قناة السويس سيزيد من حجم حمولات الغاز القطري المسال عبر القناة إلى أكثر من 7 ملايين طن سنويا. وقال الديب ان وفداً من شركة قطر غاز قد زار قناة السويس للاطمئنان على أن عمق القناة سيسمح بمرور الناقلات الجديدة الضخمة، مشيراً إلى انه تم التأكيد للجانب القطري أن غاطس القناة الحالي يسمح بمرور هذه الناقلات بكامل حمولتها.
وأشار مصدر في القناة إلى أنها لم تدخل مع الجانب القطري في أي مفاوضات تتعلق بزيادة التخفيضات الممنوحة لسفن الغاز الخليجية المارة عبرها. وتمنح قناة السويس ناقلات الغاز المسال خاصة الخليجية والعربية حاليا تخفيضات تصل إلى نحو 35% إضافة إلى التخفيضات الأخرى والمرتبطة بكمية الغاز المنقولة وتبلغ نحو 5% للكميات العابرة التي تزيد على 500 ألف طن و10% للكميات التي تزيد على مليون طن وحتى مليوني طن و15% للكميات التي تزيد على مليوني طن.
وكان عبدالله بن حمد العطية النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة القطري قال أثناء زيارته الأخيرة إلى اليابان وكوريا والهند إن كميات إنتاج الغاز المسال سوف تصل مع نهاية العام الجاري إلى حوالي26 مليون طن سنويا وحوالي 29 مليون طن سنويا العام المقبل وصولا إلى 77 مليون طن سنويا بحلول عام 2010.
وارتفعت حصة قطر غاز في الأسواق اليابانية من 6ملايين طن سنويا إلى حوالي 7 ملايين طن سنويا خلال السنتين الأخيرتين ويتوقع أن تزيد في المستقبل إلى حوالي 11 مليون طن سنويا. ومع زيادة إنتاج النفط والغاز المسال والمكثفات وسوائل البترول الأخرى شهد الاقتصاد القطري نموا هائلا كان لقطاعي النفط والغاز أعلى نسبة تقترب من 70% من الناتج المحلي الإجمالي والمتوقع أن يسجل في نهاية العام الحالي حوالي 200 مليار ريال قطري وهو ما يزيد على أربعة أضعاف هذا الناتج قبل عام 2000.
جهاز قطر للاستثمار يشتري فندق اكسلسيور جاليا في ميلانو
قالت شركة جونز لانج لاسال للفنادق إنها قدمت المشورة في عملية بيع فندق اكسلسيور جاليا في ميلانو إلى جهاز قطر للاستثمار مقابل أكثر من 100 مليون يورو 4,131 مليون دولار. وقالت متحدثة باسم جونز لانج لاسال إن عملية البيع التي قامت بها شركة ستارمان البريطانية للخدمات وهي مشروع مشترك بين ستاروود كابيتال الأميركية للاستثمار العقاري وبنك الاستثمار ليمان برذرز حققت عائدا أقل من 5% أو أكثر من 20 مثل ريع الإيجار السنوي للعقار حاليا.
وأوضحت فليستي بلاك روبرتس مدير العقارات لدى ستارمان في بيان يسرنا أن حققنا عائدا مغريا لمساهمينا ونعتقد أن جهاز قطر للاستثمار سيكون مستثمرا ممتازاً للأجل الطويل بتحويله العقار إلى أحد الفنادق الرائدة في ميلانو. وجهاز قطر للاستثمار هو ذراع الاستثمار التابعة لحكومة قطر ثالث أكبر منتج للغاز الطبيعي في العالم.
ويملك الجهاز شركة الديار القطرية أكبر شركة للاستثمار العقاري في البلاد واشترى أربعا من أكبر سلاسل دور الرعاية في بريطانيا عن طريق صندوقه العقاري ثري دلتا. كما يملك جهاز قطر للاستثمار شركة قطر الوطنية للفنادق التي تملك وتدير عدة فنادق أخرى من فئة الخمس نجوم منها شيراتون الدوحة وماريوت الدوحة وريتز كارلتون الدوحة.