وقعت جامعة دبي لصناعات الطيران، التابعة لشركة «دبي لصناعات الطيران»، وكليات التقنية العليا، خطاب نوايا، في خطوة ستمثل بدء مرحلة جديدة من التعاون واسع النطاق بين الطرفين في قطاع التعليم العالي المتخصص بصناعات الطيران وخدمات الملاحة الجوية.
وستساهم الاتفاقية التي وقعت في أبوظبي، في دعم جامعة دبي لصناعات الطيران لتحقيق أهدافها في رفد الأسواق بالكوادر والخبرات المؤهلة والمدربة للعمل في قطاع الطيران والقطاعات المتعلقة في مناطق الشرق الأوسط، الهند، والصين، التي تعد من أسرع المناطق نمواً في العالم. كما ستساعد الاتفاقية في توفير الكوادر البشرية والتجهيزات المخبرية المتخصصة بإجراء الأبحاث التطبيقية للتعامل مع الصعوبات التي تواجه قطاع الطيران.
وفي أعقاب توقيع الاتفاقية قال الدكتور جورج إبس، الرئيس التنفيذي لجامعة دبي لصناعات الطيران: «ينصب دور جامعتنا ضمن أسرة «دبي لصناعات الطيران» على توفير برامج تدريبية شاملة، ومناهج متطورة للتعليم العالي، وتهيئة المرافق البحثية التي تضمن المحافظة على سير عمليات التوسع والتطوير في قطاع الطيران.
كما ستقوم جامعة دبي لصناعات الطيران بإعداد كوادر من شباب المنطقة وتهيئتهم للإسهام في هذا التطور من خلال تأهيلهم وتزويدهم بالخبرات الضرورية لرفد أسواق الطيران بالفنيين، والمهندسين، والطيارين والمسؤولين التنفيذيين للعمل ضمن هذا القطاع المزدهر».
من جهته قال الدكتور طيب كمالي، نائب رئيس كليات التقنية العليا: «قامت كليات التقنية العليا بدور رائد في توفير برامج تدريبية متطورة في قطاع الطيران بالإمارات، ولا شك أن هذه الاتفاقية مع جامعة دبي لصناعات الطيران ستساهم في تعزيز دور كليات التقنية العليا في بناء قاعدة راسخة لدعم علوم الطيران والأبحاث التطبيقية المتخصصة في هذا المجال».
بدوره قال بوب جونسون الرئيس التنفيذي لـ «دبي لصناعات الطيران» إننا كلنا ثقة أن هذه الشراكة ستمكَن كلتا المؤسستين من استكشاف سبل التعاون المشترك في مجالات عدة تتضمن دعم تمويل أبحاث الطيران والملاحة الجوية ونماذج الأعمال والتقنيات المستخدمة في هذا المجال، فضلاً عن أبحاث تطوير مناهج التعليم المهني وتعزيز آفاق التعاون المشترك.
