أكد عيسى كاظم مدير عام سوق دبي المالي أن السوق بصدد إطلاق مؤشر جديد أكثر تطورا من المؤشر الحالي وذلك لتقديم خدمة متميزة لحملة الأسهم والمستثمرين. وقال خلال المداخلة التي قدمها أمس في منتدى المصرفيين الشهري الذي أقيم ظهر أمس في مركز دبي المالي العالمي أن تحول السوق إلى شركة مساهمة عامة والنجاح الكبير الذي حققه الاكتتاب الأخير في أسهم السوق ووجود سيولة مالية فائضة كبيرة، أصبح يشكل عامل ضغط على إدارة السوق لتقديم خدمات أفضل لحملة الأسهم والبحث عن استثمارات جديدة لتدوير السيولة الفائضة لدى السوق والسعي نحو الأفضل عن طرق تطوير البنية الأساسية للسوق وطرح منتجات جديدة.
كما أشار إلى أن إدارة السوق تبحث عن التملك في بعض الشركات العالمية وبعض الأدوات الاستثمارية الإسلامية وذلك لضيق إمكانية التملك في شركات محلية أو إقليمية، كما يسعى إلى جذب المزيد من الشركات المحلية والإقليمية لطرح أسهمها في السوق، مشيرا إلى أن حصة الشركات الإسلامية في تداولات السوق تزيد على 97% مما يجعل من السوق سوقا إسلامية بمعنى الكلمة،مشير إلى أن تراجع السوق بنسبة 43% عام 2006 لا يشكل خطورة كبيرة.
وقال بأن حجم السوق قفز من 13 مليارا عام 2003 إلى 93 مليارا كما في أكتوبر 2006، كما قفز عدد الوسطاء الماليين في السوق من 18 وسيطا عام 2004 إلى 93 وسيطا في أكتوبر 2006، ومن جانب آخر ارتفعت قيمة التداول السنوية من 2 مليار عام 2002 إلى 110 مليارات عام 2005 ثم 86 مليارا في أكتوبر 2006، كما ارتفع حجم التداول السنوي من 148 مليون سهم عام 2002 إلى 35 مليار سهم حتى أكتوبر 2006.
وعن الأسواق الخليجية قال كاظم بأن الأسواق تراجعت بنسبة 35% وأن مضاعف السعر عام 2005 سجل 60 في السعودية و 30 في الدوحة و48 في الإمارات.
دبي ـ أبوبكر الأمين
تصوير: أشرف العمرة
