تعج الأرض بمعجزات تفتق عنها العقل البشري، ففي غمرة نهضتها العمرانية التي لا تفتر، فإن دبي، تلك الرقعة الصغيرة من الأرض التي لا يتجاوز حجمها مقاطعة الأمير ادوارد الكندية ستكون موئلاً لعدد لا يحصى من الغرائب المعمارية الخارقة التي يعجز الخيال عن وصفها، فمن أطول ناطحة سحاب في العالم، إلى أول فندق فاخر تحت الماء مروراً بأرخبيل من الجزر الاستيطانية الاصطناعية، ذلك المشروع التطويري الأكبر من نوعه في العالم. والذي سيشكل خريطة العالم بعد اتضاح معالمه.
وقالت مجلة بزنس ويك، إن دبي وضعت نصب أعينها اجتذاب 15 مليون سائح عام 2010، بزيادة 24. 5 ملايين سائح عام 2003، تحقيقاً لرؤية قائدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ودبي في غمرة منافستها المعمارية الأولمبية غير الرسمية، تجاهد لتسجيل أرقام قياسية في كل شيء، من الأطول والأكبر والأول، فهي في طريقها لاحتضان برج دبي، أطول مباني العالم، الذي أشرفت على تصميمه شركة سكيد مورواوينغ، وميريل، وما إن يعانق عنان السحاب، حتى ينزع «كايبه 101» في هونغ كونغ عن عرشه ليتربع مكانه.
أما سنترال بارك، فسيكون أعلى مبنى سكني، صديق للبيئة، بارتفاع 80 طابقاً، بعد افتتاحه مطلع 2008. بالإضافة إلى أن دبي مول، الذي صممته «دي بي اركتكتس» السنغافورية ليحتل مساحة 5 ملايين متر مربع، ويضم ألف محل تجاري سيكون بعد افتتاحه أكبر مركز تجاري.
وفيما قد يغلب الطابع التقليدي على تلك العجائب المعمارية فإن «هيد روبوليس» الذي صممه «جواشيم هاوزر» الألماني ليغطي مساحة 260 هكتاراً تحت الماء يضاهي هايدبارك في حجمه. وهذا الصرح المائي العملاق، ستحتضنه مياه الخليج، قبالة شاطئ الجميرا، على عمق 20 متراً.
ومن المقرر افتتاح الفندق الذي يتسع لـ 226 جناحاً نهاية العام 2007 ويضم بين جنباته أعاجيب تفوق خيالات جول فيرن، ورحلاته إلى باطن الأرض. وعزت «بزنس ويك» الفضل في هذا المشروع الخيالي إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي أكد النجاح الفائق لرؤاه الثاقبة بأن الخيال العلمي أقرب إلى الواقع من حبل الوريد
