نجحت دائرة السياحة والتسويق التجاري في جعل دبي واحدة من أهم المقاصد العالمية وتحويلها إلى مركز تتنافس عليه الشركات والهيئات العالمية لعقد مؤتمراتها ومعارضها. وزادت خلال الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ نسبة المستثمرين ورجال الأعمال الذين يختارون دبي كوجهة ملائمة للسياحة والأعمال.

وأبدت الوفود التي زارت الإمارة خلال الفترة الأخيرة إعجابها بالرعاية التي توليها إدارة الدائرة ومساعيها للوصول بدبي لمصاف الدول ذات الجودة العالية في جذب أنظار الدول الأوروبية والعالمية لها. وتستضيف دائرة السياحة والتسويق التجاري هذه الأيام حدثاً سياحياً مهماً هو المؤتمر السنوي الرابع والثلاثون لشركة دير تور التي تُعد أهم شركة سياحية في ألمانيا وإحدى أكبر الشركات السياحية في أوروبا والعالم.

ويحضر المؤتمر 1000 شخص من بينهم 750 من ممثلي الشركات السياحية و250 من كبار المسؤولين والرعاة. وتعتبر دير تور واحدة من أكبر الشركات السياحية في العالم وتعقد مؤتمرها السنوي الذي يحضره كبار المسؤولين فيها في إحدى الوجهات السياحية في مختلف أنحاء العالم.

وتُعد دير تور من أقدم الشركات السياحية ووكالات السفر في السوق الألماني، أُنشئت عام 1917 وحققت أفضل النتائج في السوق الألماني خلال السنوات الخمس الماضية كما حققت نموا قدره 6,5% خلال الموسم السياحي 2005/2006 وهي الشركة الرائدة للسياحة في السوقين الألماني والنمساوي.

كذلك فإن عملاء دير تور في كل من ألمانيا والنمسا الراغبين في برامج سياحية مرنة في تزايد كبير نظرا لما تحققه لهم الشركة في هذا المجال. ورغم مرور نحو عشر سنوات على انعقاد المؤتمر السنوي للشركة في دبي عام 1997 إلا أن المسؤولين لا يزالون يتذكرون ذلك المؤتمر والحفاوة البالغة التي قوبلوا بها في دبي والبرنامج السياحي الحافل الذي نظمته لهم دائرة السياحة وأيضا تنوع المنتج السياحي في دبي من تراث وحضارة وتطور لا تجده في أية وجهة سياحية أخرى.

وقد كانت دير تور هي أول شركة تساهم في زيادة عدد السياح الألمان إلى دبي قبل تسع سنوات. كذلك سوف تساهم الشركة في تدعيم العلاقات القوية أصلا بينها وبين مكتب دبي للمؤتمرات التابع لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي.

ويقول مسؤولو الشركة: « إن دبي هي وجهة سياحية ذات قيمة عالية في سوق السياحة العالمي وشريك قوي يتميز بالاحتراف والفعالية وهي بالنسبة لشركة دير تور المثل والقدوة للوجهات السياحية الأخرى في العالم». أما عن سبب اختيارهم لدبي لعقد مؤتمرهم السنوي للمرة الثانية فيقول مسؤولو الشركة: « إن ذلك يرجع إلى الاهتمام الكبير الذي تحظى به دبي في السوقين الألماني والنمساوي إلى جانب الإمكانات الهائلة التي تتميز بها الإمارة».

وعن المدن التي عُقد فيها المؤتمر السنوي للشركة في السنوات الماضية فهي: زيورخ، نيو أورلينز، فيينا، كان، سكوتسديل، ميران، هاروجيت، سيدني، فلينسيا، بادن بادن، لوزيرن، أورلاندو، أمستردام، سالزبورج، تورنتو، دبلن، هاواي، باريس، لوس أنجلوس، هلسنكي، كوينزلاند، كيب تاون، فانكوفر، كاتالونيا، لاس فيجاس، بكين،

ولكن دبي تتميز بأنها من بين الوجهات السياحية المرموقة التي يقام فيها المؤتمر السنوي للشركة للمرة الثانية حيث كانت المرة الأولى عام 1997 وهذا الحدث يعكس مدى الاهتمام الذي تبديه هذه الشركة بدبي ويعكس أيضا قوة العلاقات بين دبي وألمانيا وقبل ذلك وبعده يعكس المكانة العالمية التي وصلت إليها دبي كواحدة من أهم الوجهات السياحية في العالم.

ويتضمن برنامج المؤتمر الذي انطلق في الثامن والعشرين من نوفمبر الجاري.

الخميس 30 نوفمبر:

ندوة الأسواق العالمية الساعة الثامنة والنصف صباحا.

ندوة حول مشروعات المستقبل الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر.

الجمعة 1 ديسمبر:

ندوة الأسواق العالمية الساعة التاسعة وخمس وأربعين دقيقة.

زيارة لمعالم دبي الساعة الثانية وخمس وأربعين دقيقة بعد الظهر.

السبت 2 ديسمبر:

ندوة الأسواق العالمية الساعة الثامنة والربع صباحا.

زيارة لمعالم دبي.

الأحد 3 ديسمبر:

ندوة الأسواق العالمية الساعة الثامنة والنصف صباحا.

حفل توزيع الجوائز الساعة السابعة مساء.

معالم بارزة

المدينة

توفر شركات الجولات في دبي مجموعة متنوعة من الجولات في المدينة بمدد مختلفة وفي أوقات مختلفة من النهار. ونظرا لكون المدينة ملمومة على بعضها مع طرقات جيدة، فإنه يمكن رؤية معظم المعالم الرئيسية والأماكن التي تستحق المشاهدة، حسب القائمة الواردة في الجزء المعنون عوامل الجذب والمشاهدة، وذلك خلال ساعات. وتتضمن هذه المعالم الخور، والأسواق التقليدية، وأحواض بناء سفن البوم، ومنزل الشيخ سعيد، وقرية التراث والغوص، وأبراج التهوية القديمة التي تمتاز بها منازل منطقة البستكية، ومتحف دبي، ومسجد الجميرا، وملاعب الجولف المدهشة.

مآدب الصحراء

تتمتع رحلات السفاري بشعبية خاصة وتتوج في المساء بمناظر غروب الشمس الخلابة متبوعة بشواء عربي تقليدي تحت نجوم السماء الصافية. ويمكن تفصيل هذه الجولات لملاءمة كل ذوق من التجربة الرومانسية الهادئة إلى الأمسيات المليئة بالمرح مع الموسيقى والرقص الشرقي والنرجيلة وعرض لرياضة تربية الصقور في الغالب.

أبوظبي

عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، على بعد ساعتين بالسيارة فقط من مدينة دبي.

تتضمن عوامل الجذب معرض البترول، الذي يقدم عرضا سمعيا بصريا يغطي تطور المدينة، والقلعة البيضاء ـ منزل الحكام الأصلي.

هنالك أيضا جولات على الكورنيش بمناظره الخلابة، وحوض بناء سفن البوم وأماكن أخرى مثيرة للاهتمام، ومنظر الشمس الغاربة عند نقطة كاسر الموج.

بنيات متقدمة لإنجاح المؤتمرات الدولية

تمكنت دبي من تأسيس بنيات تحتية راقية ومتقدمة لاحتضان المناسبات العالمية، وتبلغ مساحة مركز دبي للمؤتمرات 130 ألف متر مربع ويتسع لأكثر من 100 ألف ليلة، ويتوقع أن تزيد مدة الإقامة لتصل في نهاية 2008 إلى 600 ألف.

كما تبلغ مساحة قاعات المعارض التابعة لمركز دبي التجاري العالمي 42 ألف متر مربع بينما تبلغ مساحة قاعات المعارض التابعة لمطار دبي أكثر من 33 ألف متر مربع.

بالإضافة إلى ذلك هناك 80 فندقا في مختلف أنحاء دبي من فئة (4 ـ 5) نجوم، وتحوي أكثر من 400 قاعة اجتماعات، لخدمة رجال الأعمال والمستثمرين.

كما تتميز دبي بوجود العديد من مرافق التسلية والترفيه التي تتناسب مع مستويات رجال الأعمال والمستثمرين ليحظوا بفرص عمل مثالية و إقامة تحظى بكل عناصر الرفاهية والجاذبية والتشويق.

ويقدم مركز دبي للمؤتمرات كل المميزات من التسهيلات وجودة الخدمات بفضل حداثة ما تتمتع به إمارة دبي في بنيتها التحتية وتطورها المتجدد ما يضمن لها جذباً عالمياً للمزيد من عقد المؤتمرات والمعارض حتى العام 2020.