قال مسؤول تنفيذي إقليمي في سيتي غروب إن وحدة الأنشطة المصرفية الخاصة التابعة للمجموعة تتوقع إدارة حوالي 40 مليار دولار لصالح أصحاب ثروات من دول الخليج العربية في غضون خمس سنوات مع توسعها في السعودية والكويت. وقال أكبر شاه مدير مجموعة إدارة الثروات للشرق الأوسط إن المستثمرين الخليجيين استفادوا من موجة نمو اقتصادي قادها ارتفاع أسعار النفط إلى ثلاثة أمثال ما كانت عليه منذ عام 2001 وهم يتطلعون إلى سبل جديدة للاستثمار لاسيما في آسيا.

وأوضح شاه أن بنك سيتي غروب للخدمات الخاصة يتوقع نمو الأصول التي يديرها لصالح عملائه في أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم بنحو 25% سنويا. وقال «سيكون هدفا معقولا في السنوات الخمس المقبلة إدارة حوالي 40 مليار دولار من الأصول في الخليج». وأضاف «الأثرياء يزدادون ثراء ومن ثم نتحدث عن نمو استثنائي. نستعد لطفرة هائلة في أعمالنا». وذكر شاه أن البنك يدير ثروات خاصة بقيمة 80 مليار دولار في آسيا والشرق الأوسط، حيث ربع عملائه تقريبا البالغ عددهم 25 ألفا على مستوى العالم.

وقال إن عدداً متزايداً من عملاء الأنشطة المصرفية الخاصة لسيتي غروب في المنطقة الذين يتعين ألا تقل استثماراتهم عن خمسة ملايين دولار يضعون المزيد من الأموال في أوعية الدخل الثابت والأسهم والعملات وصناديق التحوط والاستثمارات الخاصة والتمويل العقاري في آسيا.

وأضاف «الاستثمارات الأوروبية عموما تقودها العائدات، لكن آسيا الآن أقرب إلى لعبة زيادة قيمة رأس المال. العائدات أقل لكن زيادة قيمة رأس المال سريعة جداً، هناك اهتمام بذلك».