دشن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم ، نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة ورئيس مجلس إدارة شركة دبي للألمنيوم «دوبال» رسمياً خط الإنتاج السابع وتوسعة الخط التاسع مع اكتمال برنامج التوسعة بنجاح بكلفة تتجاوز المليار درهم (280 مليون دولار). وقد أدى برنامج التوسعة إلى زيادة الطاقة الإنتاجية إلى 000 ,100 طن سنويا، الأمر الذي زاد حجم الطاقة الإجمالية السنوية لدوبال ـ أكبر منتج للألمنيوم عالي الجودة في العالم ـ إلى 000 ,861 طن سنويا. وتم تنظيم احتفال رسمي بهذه المناسبة في مجمع دوبال الكبير الواقع في منطقة جبل علي، حضره معالي لبني القاسمي وزيرة الاقتصاد وسعيد الكندي وعدد من القناصل المعتمدين لدى الدولة.

وفي كلمته قال أحمد حميد الطاير، نائب رئيس مجلس الإدارة :«إن برنامج التوسعة والمبادرات الأخرى ما كان ليتحقق لولا الدعم المستمر من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية و الصناعة ورئيس مجلس الإدارة وذلك للحفاظ على مكانة دوبال العالمية كواحدة من أبرز اللاعبين في مجال إنتاج الألمنيوم عالي الجودة على مستوى العالم». حيث تساهم دوبال بأكثر من 7% من إجمالي الناتج المحلي لدبي وتلعب دورا حيويا في قطاع التصنيع والهادفة إلى توسعة القاعدة والتي من شأنها أن تعجل النمو الاقتصادي بصورة شاملة في الدولة. وأوضح أن الدور الريادي الذي تلعبه دوبال يعود إلى العام 1979حين بلغت مساهمتها في الدخل المحلي لدبي حوالي 460 مليون درهم ،وهو مايعادل قيمة الصادرات غير النفطية للإمارة في تلك الفترة. مؤكدا على أن قيمة استثمارات دوبال في العام 2015 ستتجاوز 19 مليار درهم. وأشار الطاير إلى أن هذا الحدث المهم في دوبال يتزامن مع حدث تاريخي كبير هو العيد الوطني الخامس والثلاثين للدولة، والعيد الخامس والعشرين لتأسيس دوبال. وهنأ أحمد حميد الطاير مجلس الإدارة وفريق الإدارة العليا المسؤول عن مشروع التوسعة وطالب جميع الموظفين العمل بجد واجتهاد لتحقيق الأهداف المحددة في برنامج النمو على مدى الـ 10 سنوات المقبلة.

وفيما يلي نص كلمة أحمد حميد الطاير: يسعدنا يا صاحب السمو أن نرحب بكم أجمل ترحيب في واحد من أهم قلاع الصناعة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأنها لمناسبة عزيزة علينا جميعاً أن يتزامن تدشين خط الإنتاج السابع وتوسعة الخط التاسع ودولة الإمارات العربية المتحدة تحتفل بالعيد الوطني الخامس والثلاثين لقيام دولة الاتحاد المجيد، دولة العز والكرامة والتقدم. ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات في هذا الحفل الكريم إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهم أصحاب السمو، أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام الإمارات، وإلى شعب دولة الإمارات العربية المتحدة الوفي لدولته وقادته. لقد أعلن سموكم في أبريل 2004، خطط التوسعة التي نحتفل اليوم بتدشينها.

ولقد سعى جميع العاملين في دوبال من إداريين ومهندسين بالعمل على تنفيذ الخطط والبرامج، وعملوا جاهدين على إتمام هذه التوسعة حيث تمكنوا بحمد الله من الانتهاء من هذا المشروع بأقل من الميزانية المرصودة بنسبة 15%، وفي أقل من المدة المحددة للمشروع بــ15 أسبوعاً. سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، بالأمس القريب، احتفلت دوبال بمرور 25 عاماً على بدء العمليات بها، وها هي اليوم تقف كواحدة من أكبر معالم الصناعة في دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم. إن هذه المكانة العالية التي تتبوؤها دوبال اليوم في السوق العالمي لم تكن ممكنة إلا بفضل الله عز وجل ثم ارشاداتكم وتوجيهاتكم لنا. فنفخر جميعاً بهذا الصرح الصناعي الكبير، حيث بلغت مساهمة دوبال في الاقتصاد المحلي لإمارة دبي حوالي 7% وتقوم دوبال اليوم بتصدير منتجاتها العالية الجودة إلى حوالي 44 دولة حول العالم، تخدم بذلك 300 عميل في كل أرجاء المعمورة.

إن دوبال اليوم حقاً هي المثال الذي يحتذى، حيث أنها تحظى بمكانة عالمية مرموقة في صناعة الألمنيوم العالمي، أما في مجال التوطين، فقد بلغت نسبة التوطين في دوبال وفي الإدارة العليا لها 70% الأمر الذي نفخر فيه جميعاً، حيث أن هذا الصرح الصناعي الكبير يدار من قبل إدارة مواطنة. ولم تقف دوبال عند هذا الحد فقط، بل وسعت جاهدة إلى تطوير عملياتها خارج نطاق دبي، وقد تم التوقيع على إنشاء أكبر مصهر للألمنيوم قائم بذاته في العالم مع شركة مبادلة في أبوظبي. وكذلك قامت دوبال بدراسة إمكانية المشاركة في عدة مشاريع خارج دولة الإمارات العربية المتحدة، كما قامت دوبال بالتوقيع مع شركة لارسن وتوبرو الهندية في إنشاء مصفاة لتكرير مادة الألومينا، المادة الأولية باستثمارات تصل إلى 3 مليارات دولار، وأيضاً قامت دوبال بشراء 25% من أسهم شركة (gapco) لنفس الغرض ذاته. هذا وسوف تبلغ استثمارات دوبال في عام 2015 أكثر من 19 مليار درهم.

إننا نعمل جميعاً في دوبال لتحقيق الرؤية الاستراتيجية التي وضعها لنا سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وبهذه الرؤية الرشيدة، فإن طموحنا بلا حدود.

سمو راعي الحفل الكريم،،،،، ضيوفنا الكرام،

إن النهج الذي أرسى معاييره المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله والتوجيهات الحكيمة من قبل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، جعلنا اليوم نضاهي بهذه الصناعة أكبر شركات العالم، وكذلك جعل كل فرد منتم لدوبال فخوراً بهذا الحلم الذي أصبح حقيقة. وأخيراً، أتقدم لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بجزيل الشكر والعرفان على دعمه المتواصل لدوبال، وكذلك إلى إخواني أعضاء مجلس الإدارة على مساهمتهم الفعالة، وإلى فريق العمل في دوبال من مهندسين وفنيين وإداريين، وضيوفنا الكرام على تشريفهم لنا في هذا الحفل، والذي ترجم هذه الاستراتيجية الرشيدة إلى واقع ملموس، وكذلك جميع المقاولين الذين تعاونوا معنا في هذه التوسعة.

220 مليون درهم قيمة الوفرة

وقال عبد الله بن كلبان مهنئا فريق الإدارة وكل من عمل لإكمال برنامج التوسعة: في هذه المناسبة المهمة، يشرفني أن أعلن أن برنامج التوسعة البالغة تكلفته 04 ,1 مليار درهم (289 مليون دولار) تم تنفيذه بأقل من الميزانية المقررة، موفرا بذلك نحو 37,220 مليون درهم (60 مليون دولار) للشركة. وأسرع من المدة الزمنية المبرمجة له محققا إنتاجاً إضافيًا قدره 000,110 طن من الألمنيوم من الخطين السابع والتاسع.

وأضاف بن كلبان: «وافق مجلس الإدارة على خطة التوسعة في 6 يونيو،2005 وتم وضع أول أرضية خرسانية في 31 ديسمبر،2005 للخط 7 و15 نوفمبر 2005 للخط 9. وتم إنتاج أول معدن من الخط 7 في 24سبتمبر 2006 ومن الخط 9 في 15 يونيو، 2006. بمعنى آخر، اكتملت توسعة الخط 7 في تسعة أشهر بينما تم الانتهاء من الخط 9 خلال ستة أشهر من تاريخ وضع أول خرسانة مسلحة».

وأوضح عبدالله بن كلبان: «غطت عملية توسعة الخط 7 إنشاء 128 خلية لإنتاج الألمنيوم بالإضافة إلى تركيب معامل وأنظمة حماية البيئة بتكلفة 110 ملايين درهم، من أحدث الأنظمة على مستوى العالم، حيث لا تقوم فقط بالتنقية لكنها أيضا تقوم بمعالجة تأثير الملوثات في الجو».

وأردف قائلا: «شملت عملية توسعة الخط 9 إنشاء 36 خلية إضافية لخلايا الخط التاسع للاستغلال والاستفادة القصوى من الأصول القائمة الضرورية لدعم خلايا الصهر كمعمل تنقية الأبخرة ومصنع الأقطاب ومعدات إنتاج الكهرباء».

ومن المعروف أن دوبال حققت 2 ,4 ملايين ساعة عمل دون فقدان أي وقت جراء الحوادث من إجمالي 2 ,5 ملايين ساعة عمل كانت مطلوبة لتنفيذ عملية التوسعة. علاوة على ذلك، قام فريق تشغيل الخلايا الجديدة بانجاز رقم قياسي آخر في معدل تشغيل الخلايا بمعدل 2 ,6 خلايا في اليوم.

واشترك في عملية تنفيذ المشروع 2000 عامل من المقاولين الذين بلغ عددهم 75 مقاولا، حظي المقاولون المحليون على 40 % من قيمة العقود دعمًا من دوبال للاقتصاد المحلي. ولعب فريق من مهندسي SNC-Lavalin بدعم وتوجيه من مهندسي دوبال دورا هاما في إكمال عملية التوسعة. حيث شكل 40% من المواطنين ضمن مديري مشروع دوبال.

وأضاف: «ربما من أكبر الأهداف التي حققتها دوبال خلال هذه التوسعة هو تأهيل المهندسين لإدارة المشاريع الضخمة وتطوير المصاهر». وأوضح أن الالتزام والتفاني والعمل بروح الفريق من قيل جميع موظفي دوبال كان العامل الأساسي وراء اكتمال هذا المشروع بنجاح: «من بين المميزات الهامة التي ساعدت دوبال على تحقيق هذا الإنجاز الكبير استخدام تقنية D20 (دوبال 20) حيث طورت دوبال واختبرت تقنيتها المتقدمة لتحقيق أداء يتميز بالكفاءة في عملية الصهر».

واختتم عبد الله بن كلبان كلامه شاكراً سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة، ورئيس مجلس الإدارة وأعضاء مجلس الإدارة وجميع العاملين وأردف قائلاً: «مع اكتمال مرحلة توسيع الخط 7 و 9، تدخل دوبال مسارها التالي نحو النمو في تنفيذ إستراتيجيتها التي وافق عليها مجلس الإدارة في عام 2004 الرامية إلى جعل دوبال من إحدى أكبر مصاهر الإنتاج للألمنيوم في العالم. ومن خلال تقنياتنا الداخلية وموهبتنا المحلية، نشعر بالتفاؤل بأن دوبال سوف تصل إلى أفاق أرحب».

وفيما يلي نص كلمة عبد الله جاسم بن كلبان:

نحن اليوم أمام انجاز جديد وقصة نجاح جديدة تشهدها شركة ألمنيوم دبي المحدودة دوبال..

أيها الإخوة الكرام.. دوبال خلال 27 عاماً الماضية استطاعت تدشين واحدة من أروع قصص النجاح التي وضعت اسم دولة الإمارات بقوة على خارطة الصناعة العالمية، كيف لا وهي التي تمكنت من تثبيت أركانها بقوة بين كبريات الشركات المصنعة للألمنيوم على مستوى العالم.

وعلى هذا المستوى فإن مصهر دوبال اليوم يعد الأحدث من نوعه، وبلغت استثماراته أكثر من 5 ,5 مليارات دولار، وأصبح المصهر يتكون من 8 خطوط إنتاج ومحطة كهرباء بطاقة إنتاجية تبلغ 1750 ميجاوات، ومصنع ضخم للكربون، و3 مسابك للصب، ومحطة لتحلية المياه بطاقة إجمالية تبلغ 30 مليون جالون يومياً، ومعامل بحثية، وميناء للتخزين، ومناطق للصيانة فضلاً عن المباني والمنشآت الإدارية.

دوبال اليوم تنتج 861 ألف طن من الألمنيوم سنويا، وهو الانتاج الذي تقوم الشركة باستخدامه لتصنيع العديد من المنتجات ذات القيمة العالية المضافة ضمن 3 خطوط إنتاج رئيسية وهي:

ــ خلائط السبائك المستخدمة في تصنيع عجلات السيارات.

ــ الألواح المعدنية المستخدمة في أعمال الإنشاءات والصب وأغراض التطبيقات الصناعية.

ــ منتجات الألمنيوم عالية النقاء المستخدمة في صناعة الالكترونيات والأجهزة الكهربائية.

ومن خلال التوجيهات الحكيمة لسمو رئيس مجلس إدارة دوبال، تمكنت دوبال من الارتقاء بعملياتها في العديد من الجوانب، فلقد نجحت الشركة في زيادة إجمالي إنتاجها من الألمنيوم من 135 ألف طن سنويا عند انطلاقتها لتصل طاقتها الإنتاجية الإجمالية حالياً إلى 861 ألف طن سنويا.

كما ساهمت دوبال بقوة في الارتقاء بالقطاع الصناعي في المنطقة من خلال تأمين منتجات الألمنيوم عالية الجودة للقطاعات الصناعية الأخرى التي تعتمد على منتجات الألمنيوم في منطقة الشرق الأوسط والشرق الأقصى واليابان وأوروبا وأميركا.

كما ساهمت في توفير فرص العمل والوظائف للجيل الصاعد من شباب الدولة حيث تقوم دوبال سنويا بتوظيف أكثر من 40 من خريجي الجامعات و 155 طالبا من حملة الثانوية العامة والدبلوم.

ويعمل في دوبال حاليا فريق فني عالي المهارة يتكون من أكثر من 3400 موظف من المشغلين والفنيين والأطقم الإدارية والمختصين والمدراء من 15 جنسية مختلفة، حيث تشكل القوى العاملة المواطنة نحو 24% من العدد الإجمالي تعمل في عدد من المجالات والقطاعات بمختلف عمليات المصهر، كما يشغل المواطنون نحو 70% من المناصب الإدارية العليا في الشركة.

إلى جانب ذلك فإن دوبال اليوم تعد من بين أفضل الشركات الصناعية العالمية الكبرى حفاظا على البيئة، وهي السياسة التي لا حيادة لنا عنها، هذا وقد حازت دوبال على العديد من التقديرات والجوائز العالمية. وإن هذا الأمر لمن أهم أولويات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، فمع النمو المستمر الذي تشهده مدينة دبي، تتنامى بشكل مواز أهمية توفير أرقى سبل الحماية البيئية في جميع عمليات دوبال، حيث قال أحد الخبراء الدوليين في الحياة النباتية الذين قاموا بدراسة لدوبال خلال العام 2006 «إنها من بين أفضل وأضخم المصاهر في العالم» التي تهتم بالمحافظة على البيئة، وبلغت استثمارات دوبال فيها أكثر من مليار درهم منذ 1979.

والإنجاز الكبير الذي نحن بصدده اليوم هو امتداد لسلسلة النجاحات التي توالت منذ عام 1979 يوم أن بدأنا بثلاثة خطوط إنتاج، لنصل اليوم للمرحلة الثانية لخطي الإنتاج السابع والتاسع.. والتي انتهت في فترة زمنية قياسي ـ ما نتج عنه توفير 15% من الميزانية المرصدة بفضل الخطة المحكمة التي اعتمدها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم قبل أكثر من عام.

إننا في دوبال نعاهدكم يا صاحب السمو أن نلتزم هذا النهج التطويري، وأن نكون نبراسا للعملية التنموية التي تشهدها الإمارات العربية المتحدة ودبي على وجه الخصوص. شكراً لكم يا صاحب السمو على هذا الدعم اللامحدود للارتقاء بدوبال إلى أعلى المستويات العالمية، وشكراً لإخواني أعضاء مجلس الإدارة، والشكر موصول لجميع العاملين في هذه الشركة الرائدة والتي لم تكن الريادة مصيرها لولا جهودهم وتفانيهم في خدمة هذا الصرح الصناعي الكبير.

وبعد عرض الفيديو، قدم معالي أحمد حميد الطاير هدية تذكارية لسمو الشيخ حمدان، الذي قام بجولة تفقدية في مجمع المصهر الضخم.

وعلى الرغم من أن شركة دبي للالمنيوم (دوبال) لا تزال حديثة العهد نسبيا في مجال انتاج الالمنيوم المصهور كمعدن من خاماته الاولية، إلا أنها تعتبر من أكبر وأنجح الشركات غير البترولية في تحقيق عوائد من التبادل التجاري الأجنبي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتعتبر الشركة مصدرا رئيسا للألمنيوم في مجال تصنيع السيارات في منطقة الشرق الأقصى فضلا عن كونها مصدرا أساسيا لمنتجات الالمنيوم عالية الجودة والنقاوة المستخدمة في مجال صناعة الالكترونيات والتوصيلات الكهربائية ومصدرا مفضلا لقضبان وألواح الالمنيوم عالية النقاء لأسواق البناء والانشاءات.

وقد بدأت دوبال عملها من خلال أول 3 خطوط إنتاج في نوفمبر من العام 1979، وبدأ العمل في خط الانتاج الرابع(التوسعة الأولى) في شهر أكتوبر من العام 1990، وبدأ العمل في التوسعة الثانية مع خط الانتاج الخامس في العام 1996.

وبدأ العمل بأول خمس خلايا تجريبية مصممة محليا في أواخر العام 1997، كما بدأ العمل في التوسعة الثالثة (خط الانتاج السادس) في مايو 1999 أما التوسعة الرابعة والمتمثلة في خط الانتاج التاسع فكان العمل بها في الشهر التاسع من العام 2003. وقد بدأ العمل بخط الانتاج السابع رسميا في مايو 2005.

توظيف 390 مواطناً في 2006

بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة، رئيس مجلس إدارة دوبال أقر مجلس إدارة دوبال في اجتماعه الأخير برئاسة أحمد حميد الطاير، نائب رئيس مجلس الإدارة، رفع سقف توطين الوظائف وذلك بتوظيف 390 مواطناً خلال العام 2006 عن طريق تبنيها مبادرات وبرامج تأهيل وتدريب نوعية تم تصميمها لاستقطاب مختلف شرائح الشباب المواطنين في كافة التخصصات.

وصرح سيف سعيد المروشد، مدير مكتب سمو رئيس الشركة ومدير عام إدارة الموارد البشرية والكفاءة التنظيمية بأن الهدف من هذا البرنامج هو تأهيل 200 مواطن من حملة شهادات الثالث إعدادي وتعليمهم اللغة الانجليزية والرياضيات تمهيدا لالتحاقهم بالبرامج التطبيقية والدورات المهنية والفنية. وأوضح بأن ميزانية هذا البرنامج مستقلة عن بقية برامج ودورات التوطين الأخرى في دوبال، وهي مختلفة أيضا في نوعيتها وأهدافها، وتسعى إلى زيادة فرص تعيين المواطنين بنسبة 100% خلال العام الجاري.

وأشار إلى أن المواطنين يشكلون حاليا ما نسبته 24% من إجمالي القوى العاملة في «دوبال» موزعين على مختلف إدارات الشركة، كما يشكلون نسبة 68% من إجمالي عدد الوظائف الإدارية العليا في الشركة، بينما بلغت نسبة المواطنين في الوظائف غير الإشرافية 18% من إجمالي القوى العاملة في العام 2005. وقد وضعت دوبال مطلع العام الماضي نصب عينيها توطين 135 وظيفة لديها على مدار العام ولكنها كسرت هذا الرقم بفارق أربعين وظيفة لتختتم العام 2005 بتوظيف 175 مواطناً.

وقال سيف المروشد، مدير مكتب سمو رئيس الشركة ومدير عام إدارة الموارد البشرية والكفاءة التنظيمية، إن الشركة تؤمن إيمانا قويا بأهمية التدريب والتطوير المستمر للقوى العاملة فيها في إطار مسيرة الشركة الناجحة نحو تحقيق الامتياز بمختلف عملياتها وهي الفلسفة التي يمثل التدريب الراقي والمتواصل فيها الركيزة الأساسية لها.

وتحظى جميع الدورات الإدارية في دوبال باعتماد معهد القيادة والإدارة «ILM» من المملكة المتحدة، مع حرص الشركة على انتداب القادة الإداريين والمديرين التنفيذيين لكبرى المعاهد العالمية مثل INSEAD الفرنسية وIMD السويسرية. وأيضا London Business School في المملكة المتحدة للمشاركة في دورات سنوية حرصا منها على تطوير مهارات كوادرها الإدارية واطلاعهم على كل جديد في علوم الإدارة ومهارات القيادة.

برنامج حملة الشهادات الجامعية

تم اعتماد هذا البرنامج منذ العام 1981 في دوبال ويمتد لـ 18 شهرا من التدريب والتأهيل ويرشح له خريجو الجامعات من أبناء الدولة، ومن ثم يتم تثبيتهم في وظائف إشرافية.

وقد تم تعيين 34 خريجاً في العام الماضي من خلاله، كما تم إرسال بعض هؤلاء الخريجين لدورة فنية في مصهر ألمنيوم في البحرين للاطلاع على أسلوب العمل هناك واكتساب خبرات جديدة في مجال الألمنيوم.

دوبال تشكل 3% من حجم مبيعات الألمنيوم العالمية

أشار عبدالله بن كلبان الرئيس التنفيذي لدوبال إلى أن دوبال تصدر 92% من إجمالي إنتاجها الى الخارج، أما نسبة 8% فتذهب الى الأسواق المحلية التي تشهد طلبا متزايدا على الألمنيوم النقي وعالي الجودة بفضل النمو الكبير في قطاع الإنشاءات والبنى التحتية والنشاطات التصنيعية. وتبلغ الحصة السوقية لدوبال أكثر من 3% من حجم المبيعات العالمية للألمنيوم.

وتتوزع صادرات الألمنيوم على مختلف قارات العالم منها 450 ألف طن من الألمنيوم سنويا إلى الأسواق الآسيوية وهو ما يعادل نحو 40% من الطاقة الإنتاجية الإجمالية للشركة كما تبلغ مبيعات دوبال للأسواق الكورية وحدها 55 ألف طن خلال العام 2006 مقارنة مع 45 ألف طن خلال 2005.

وتتوقع دوبال أن تورد نحو 000 ,185 طن متري من الألمنيوم الى السوق الأوروبية خلال العام الجاري فقط، والتي تمثل 20% من اجمالي انتاج الشركة.

وأعلنت شركة ألمنيوم دبي المحدودة، دوبال، إحدى أكبر الشركات العالمية المنتجة للألمنيوم عالي الجودة، عن زيادة صادراتها من الألمنيوم إلى سوريا بنسبة 50% خلال العام 2006 لتصل إلى 30 ألف طن وذلك بالمقارنة مع بلوغها 20 ألف طن خلال العام 2005. وترى دوبال فرصا اقتصادية طويلة المدى لمنتجاتها في السوق السورية في ظل تسجيل الاقتصاد لنمو تجاوز 4% خلال العام الماضي، حيث تقوم دوبال بتوفير نحو 100% من احتياجات السوق السورية من منتجات الألمنيوم عالية الجودة التي يتطلبها قطاع الإنشاءات والقطاعات الأخرى في سوريا.

وأوضح عبدالله بن كلبان أن دوبال ستستخدم أحدث تقنيات دي إكس لإنتاج الألمنيوم والتي قامت دوبال بتطويرها داخليا على مدار عدة سنوات من التحسين في بيئتها، وهذا مثال ممتاز للتعاون الصناعي بين دوبال ومبادلة للتنمية وهو ما يسهم في تعزيز مكانة الدولة كقوة اقتصادية عالمية كبرى على صعيد صناعة الألمنيوم.

مشروع ألمنيوم الإمارات في الربع الأول من 2010

أبدى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم خلال جولته في دوبال أمس إهتماماً بالغاً بتطوير وتحديث المرافق المرتبطة بالبيئة وأكد أحمد حميد الطاير، نائب رئيس مجلس الإدارة في دوبال أن مشروع ألمنيوم الإمارات «ايمال» المشترك بين كل من شركة مبادلة للتنمية بأبوظبي وشركة دبي للألمنيوم دوبال والذي تبلغ تكلفته 5 مليارات دولار، قد قطع أشواطاً كبيرة في تشكيل الهيكل الإداري ودراسات الهيئة والجدوى الاقتصادية للمشروع.

وأوضح أنه تم الاتفاق على تحديد موقع أرض المشروع مع شركة موانئ أبوظبي الواقعة في ميناء خليفة والمنطقة الصناعية بالطويلة.

وقال إن طرح الشركة الجديدة «ايمال» للمساهمة العامة أمر يحتاج إلى النظر، وإن الحكومة ستراجع تلك المسألة مستقبلاً بعد إنجاز وتحقيق النتائج المرجوة له، وأكد الطاير أنه لا يوجد توجه لدى دوبال لخصخصة نفسها أو لتوسيع قاعدة المساهمين، وان الحكومة تحملت منذ لحظة تأسيسها جميع أشكال المخاطرة في المشروع منذ تأسيسه.

وأشار إلى أن توسعة الخط السادس ستمكن الشركة من زيادة إنتاجها ب60 ألف طن، وهو ما سيرفع الإنتاجية إلى 910 آلاف طن، مشيراً إلى أن أرباح دوبال في تنام مستمر عاماً بعد عام، وسيتم الإعلان عنها نهاية العام الحالي. ويحظى التحالف بين مبادلة ودوبال بالدعم المباشر من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مجلس إدارة مبادلة للتنمية، وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس مجلس إدارة دوبال.

وستكون المرحلة الأولى لمشروع إيمال جاهزة للعمل في الربع الأول من العام 2010 بطاقة إنتاجية تصل إلى 700 ألف طن سنوياً. وعقب اكتمال كل المراحل، ستصل الطاقة الإنتاجية للمصهر إلى 4 ,1 مليون طن، مما يجعله أضخم مصهر مستقل لإنتاج الألمنيوم في العالم.

وستكون ملكية المشروع مشتركة بين دوبال ومبادلة وفقاً لبنود الاتفاق المبرم في فبراير الماضي بنسبة 50% لكلتاهما، حيث سيتم تمويل المشروع من هاتين الجهتين.

مليار درهم للحفاظ على البيئة

قام سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة ورئيس مجلس إدارة شركة دبي للألمنيوم «دوبال» بزراعة أول شجرة في حديقة دوبال، في لفتة واضحة إلى الأهمية القصوى التي توليها دوبال للحفاظ على البيئة والسلامة ضمن إيمانها بدورها الاستراتيجي تجاه البيئة والمجتمع، إذ انفقت الشركة مبلغ مليار درهم من أجل استثمارها للحفاظ على البيئة وإجراءات السلامة في العمل عند انطلاقتها عام 1979 وحتى الآن.

وبلغ حجم مبيعات شركة ألمنيوم دبي «دوبال» في العام 1979 حوالي 460 مليون درهم، وهو ما يعادل نصف صادرات إمارة دبي غير النفطية في ذلك الحين. وهي اليوم تساهم بما نسبته 7% من إجمالي الناتج المحلي لدبي.

دوبال ترفع إنتاجها من الألمنيوم 13%

من المقرر أن ترفع دوبال إنتاجها من الألمنيوم 13% بحلول نهاية العام و25% بنهاية عام 2007 لسد الحاجة العالمية المتنامية. وكانت دوبال أنتجت عام 2005، 761 ألف طن من الألمنيوم الذي استخدم بصورة رئيسية في عمليات البناء والنقل والصناعات الكهربائية.

وقال خالد عيسى عبدالله بوحميد، المدير العام للعلاقات التجارية والشؤون الدولية في دوبال: إن الشركة دأبت دائماً على زيادة إنتاجها، وسيصل إنتاجها نهاية العام إلى 861 ألف طن. مضيفاً ان الإنتاج سيصل إلى 950 ألف طن نهاية 2007. ومن جهة أخرى تزمع الشركة الدخول في مشاريع مشتركة مع منتجين منخفضي الكلفة للألمنيوم لحماية نفسها من التضخم السعري. وكانت وقعت العام الماضي اتفاقاً لشراء 40% من إنتاج مصهر للألمنيوم، تقوم ببنائه الكندية غلوبال الومنيا في غينيا.

شبكة الإنترنت

دشنت شركة ألمنيوم دبي المحدودة، دوبال، إحدى أكبر منتجي الألمنيوم فائق الجودة في العالم، النسخة المطورة لموقعها على شبكة الإنترنت www. dubal. ae والذي يتسم بسهولة الاستخدام ومحتواه الثري بالمعلومات والبيانات التي تلائم مختلف شرائح المتصفحين، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز السمعة والمكانة العالمية التي تتمتع بها الشركة كواحدة من اللاعبين الرئيسيين بقطاع صناعة الألمنيوم العالمية.

وقال خالد عيسى بوحميد، المدير العام لإدارة العلاقات العامة والشؤون الدولية في دوبال: «في إطار حرصنا على مجاراة المتطلبات التقنية لعالمنا اليوم، سيقدم الموقع الجديد لدوبال معلومات ثرية ومفصلة عن الشركة ورؤيتها الاستراتيجية وقطاعات أعمالها الرئيسية و معلومات عن مجلس الإدارة وفريق الإدارة العليا من خلال استخدام أرقى وأحدث التصميمات والجرافيك فضلا عن المعلومات المفصلة حول نشاطات الشركة المتنوعة».

وأضاف: «يوفر موقع الشركة الإلكتروني المطور أيضا خدمات مميزة تلائم متطلبات العملاء وممثلي وسائل الإعلام وجميع قطاعات الأعمال المهتمة بأنشطة دوبال والطلاب الراغبين في الحصول على معلومات عن الشركة». وسيقوم الموقع الإلكتروني المطور بالعمل أيضا كمنصة للترويج لمنتجات دوبال على الصعيدين الإقليمي والعالمي والارتقاء بمستوى التواصل مع العملاء فضلا عن ترسيخ علامة الشركة التجارية أمام جمهور مستخدمي الموقع.

والجدير بالذكر أن الموقع سيوفر معلومات متكاملة حول منتجات دوبال من خلال جداول تظهر نمو الطاقة الإنتاجية للشركة و خرائط مختلفة تستعرض قاعدة عملاء الشركة في ست مناطق عالمية هي آسيا وأوروبا والشرق الأقصى والشرق الأوسط وحوض البحر الأبيض المتوسط وأميركا الشمالية فضلا عن نموذج شبكي للتوظيف والتوطين والتطوير الإداري والتدريب والوظائف المتاحة والنشرات الصحافية والأرشيف ومعلومات عن المنتجات وألبوم الصور وإنجازات الشركة على صعيد البيئة والصحة والسلامة.

وأوضح خالد عيسى بوحميد: «على غرار مستويات الامتياز والرقي التي نتسم بها، سيسهم موقع دوبال الإلكتروني المطور في الارتقاء بمكانة الشركة كواحدة من أهم قصص النجاح العالمية وتوفير معلومات يومية حول مختلف أنشطة الشركة وهو ما سيقدم أداة مفيدة للمستخدمين الراغبين في الحصول على أحدث المعلومات الخاصة بدوبال».

يشار إلى أن دوبال تقوم حاليا بتنفيذ برنامج ضخم للتوسعة سيسهم في زيادة الطاقة الإنتاجية الإجمالية للشركة إلى 920 ألف طن سنويا مقارنة مع 760 ألف طن سنويا في الوقت الراهن، ومن المقرر أن يتم الانتهاء من برامج التوسعة هذه بحلول الربع الأخير من العام 2007، وخلال العام 2005 سجلت مبيعات دوبال ارتفاعاً قياسيا نسبته 14% لتصل إلى 850 ألف طن مقابل 743 ألف طن خلال العام السابق. وتقوم دوبال حاليا بتصدير منتجاتها إلى أكثر من 44 دولة حول العالم.

دبي ـ محمد بيضا