تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، تستضيف أبوظبي، يومي 2 و3 ديسمبر 2006، الاجتماع السنوي لـ »مجلس الأعمال العربي« المنبثق عن المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس وبمشاركة أكثر من 70 شخصية من قادة الأعمال في العالم العربي.
وسيفتتح سمو الشيخ عبدالله بن زايد، وزير الخارجية ، أعمال الاجتماع الذي يتوقع أن يستقطب عدداً من الوزراء العرب، بينهم معالي الشيخة لبنى القاسمي، وزيرة الاقتصاد والتخطيط ، إلى جانب وفود حكومية رفيعة المستوى من مختلف أرجاء المنطقة.
وأشار شفيق جبر، رئيس »مجلس الأعمال العربي«، إلى أن الوضع الجيوسياسي الذي تشهده المنطقة في الوقت الراهن، يبرز ضرورة التعاون بين القطاعين العام والخاص أكثر من أي وقت مضى.
وقال جبر: »يرى مجلس الأعمال العربي اليوم أن التكامل الاقتصادي وإيجاد فرص العمل هما عاملان مهمان من عوامل الاستقرار في المنطقة، والتصدي للتحديات التي تواجهها، فضلاً عن أنهما يلعبان دوراً محورياً في إرساء القاعدة الصلبة التي تضمن النمو الاقتصادي المستدام.
فالوضع الاقتصادي في العالم العربي يحتاج إلى تدخل حيوي من قبل مجتمع الأعمال على جميع الأصعدة، ابتداءً من صياغة الاستراتيجيات إلى الاستثمار، ومن التخطيط إلى التطبيق. وعليه، فإن قطاع الأعمال يمكن أن يلعب دوراً أساسياً في دفع مسيرة النمو والتطور«.
وأضاف جبر أن الاجتماع الحالي سيركز على أربعة موضوعات رئيسية، هي التجارة والتنافسية ودفع عجلة التغيير، وتأثير الوضع السياسي الراهن على الأعمال والنمو في المنطقة عموماً.