توقعت إدارة الإحصاء في »دبي العالمية« أن تواصل تجارة السيارات ومكوناتها ارتفاعها الملحوظ خلال السنوات المقبلة لتبلغ في نهاية العام 2007 حوالي 56.8 مليار درهم وفقا لتحليل الإحصاءات الذي تقوم به دوريا.
وأشارت نسيم المهيري مساعدة مدير إدارة الإحصاء في »دبي العالمية« في إطار ورقة عمل قدمتها في مؤتمر »ميدل إيست أوتو 200A إلى أنه بناء على دراسة تحليلية للخط البياني لارتفاع تجارة السيارات وقطع الغيار والإكسسوارات المتعلقة بها على مدى السنوات الماضية، فقد تبين أنها بلغت في العام 2004 حوالي 25.6 مليار درهم ثم ارتفعت بشكل كبير في العام 2005 لتبلغ حوالي 36 مليار درهم.
وأوضحت المهيري أنه خلال الشهور التسعة الأولى من العام الجاري ارتفعت تجارة السيارات وقطع الغيار والإكسسوارات بنسبة 21.39 في المئة وبواقع زيادة و قدرها 4.66 مليارات درهم مقارنة بالفترة نفسها من العام 2005 (من 21.79 مليار درهم إلى 26.45 مليار درهم).
وأضافت أن نتائج الإحصاءات بيّنت أن تجارة السيارات (الواردات وإعادة الصادرات) ارتفعت منذ الأول من يناير ولغاية نهاية سبتمبر الماضيين بنسبة 27.57 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام 2005 (من 12.66 مليار درهم إلى 16.15 مليارا)، أما تجارة قطع وإكسسوارات السيارات فارتفعت بدورها بنسبة 12.81 في المئة (من 9.13 مليار درهم الى 10.30 مليارات درهم).
ويشار في هذا الصدد الى أن تلك الإحصاءات أظهرت بناء على نتائج العام 2005 أن أفغانستان هي الشريك الرئيسي لتجارة دبي الخارجية على صعيد تجارة إعادة تصدير السيارات (592 مليون درهم) يليها في المرتبة الثانية إيران (572 مليون درهم) ثم العراق في المرتبة الثالثة (557 مليون درهم) وليبيا في المرتبة الرابعة (359 مليون درهم) ثم الصين في المرتبة الخامسة (264 مليون درهم).
أما على صعيد تجارة إعادة تصدير قطع الغيار فأظهرت الإحصاءات أن إيران جاءت في المرتبة الأولى (1.2 مليار درهم) ثم العراق في المرتبة الثانية (689 مليون درهم) ثم روسيا في المرتبة الثالثة (201 مليون درهم) وليبيا في المرتبة الرابعة (159 مليون درهم) وأفغانستان في المرتبة الخامسة (151 مليون درهم).