تراجع الدولار بقوة خلال الأسبوع الماضي متأثراً ببيانات مؤشرات تباطؤ نمو الاقتصاد الأميركي، وأغلق عند أدنى مستوياته في 6 أشهر أمام اليورو الأوروبي والين الياباني. وتضررت العملة الأميركية أيضاً من هبوط مؤشر الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة الأميركية. وكان مجلس الاحتياطي الأميركي قد وافق في آخر اجتماع له على إبقاء سعر فائدة الأموال الاتحادية دونما تغيير 25 ,5%.
وكان الدولار تراجع خلال الجلسات السابقة بفعل مجموعة من البيانات الاقتصادية الضعيفة، قبل أن يستفيد مؤقتاً من الأحداث السياسية في تايلاند. وخلال الساعات الأولى التي أعقبت الانقلاب هبطت العديد من العملات الآسيوية وسط مخاوف من أن يؤدي الانقلاب إلى زعزعة الأوضاع في الكثير من البلدان الآسيوية، لكن سرعان ما عاد الدولار للانخفاض أمام الين الياباني والبات التايلندي بعد أن انقشعت المخاوف.
وفي الجانب الآخر استفاد الين الياباني من تصريحات صدرت عن مسؤول أوروبي قال فيها إن الأسواق قد تحتاج لمزيد من الوقت لاستيعاب رسالة مسؤولي السياسات المالية، وبدأت موجة صعود تواصلت حتى نهاية الأسبوع أمام اليورو الأوروبي الذي يبدو أن موقفه لن ينجلي إلا بعد صدور بيانات قوية من المركزي الأوروبي خلال الأيام المقبلة
