ترك مايكل جريد مدير هيئة الاذاعة البريطانية «بي. بي. سي» منصبه، وانتقل للعمل رئيساً تنفيذياً في تلفزيون «اي.تي.في» التجاري المنافس في انشقاق مفاجئ، وصفه محللون بانه خطوة لدعم «اي.تي.في» الذي يواجه متاعب. وعلقت «بي.بي. سي» على الحدث بالقول: هذه مفاجأة بكل تأكيد، خاصة في هذه اللحظة، نتمنى لمايكل كل خير، بينما نقل الموقع الالكتروني للشبكة عن المحرر الاقتصادي روبرت بيستون قوله: إن توقيت مغادرة جريد الى «اي.تي.في» بالغ السوء بالنسبةإلى «بي. بي. سي»، كما وصفه احد أعضاء مجلس محافظي الشبكة بالقول: «انه مأزق».

وكانت أسهم «اي.تي.في» انخفضت هذا العام، بالإضافة الى أعداد المشاهدين وإيرادات الإعلانات، واعتبر خبراء ان انتقال جريد قد يغير الأحوال. وسيتولى جريد البالغ من العمر 63 عاماً، والخبير في العمل التلفزيوني ادارة «اي.تي.في» الذي يفتقد إلى رئيس ، منذ تنحي تشارلز ألين الرئيس التنفيذي السابق له عن مهامه في شهر أغسطس الماضي.

وعين جريد مديراً لهيئة الاذاعة البريطانية في شهر ابريل 2004 بعقد مدته اربع سنوات، ويعرف عنه اهتمامه بمعدلات المشاهدة منذ ان كان يدير القناة الرابعة التلفزيونية الحكومية. وخلال عمله في «بي. بي. سي» أوكلت الى جريد مهمة صعبة تمثلت في التفاوض مع الحكومة حول زيادة رسوم التراخيص، وهي ضريبة يدفعها الأشخاص الذين يقتنون أجهزة تلفزيون في بريطانيا.