قال متحدث باسم شركة رويال داتش شل ان الشركة قد تحصل على حصة في حقل نفط إيراني يحتوي على ثلاثة مليارات برميل في إطار اتفاق وشيك بين شركة سينوبك الصينية للنفط وإيران.
وأوضح المتحدث أن شل ساعدت سينوبك في إعداد خطة لتطوير حقل يادافاران بجنوب غرب إيران ولديها خيار للمشاركة في المشروع. وأضاف »ساعدنا سينوبك في عرض فني لتقييم واستغلال حقل يادافاران قدموه إلى شركة النفط الوطنية الإيرانية. يمكننا تأكيد أن الاتفاق مع سينوبك ينطوي على خيار يسمح لشل أن تصبح شريكا لسينوبك في هذا الحقل«.
وامتنع المتحدث عن تحديد حجم الحصة التي قد تحصل عليها شل في المشروع حال المضي قدما فيه أو التوقيت المتوقع للصفقة. وأبرمت مجموعة سينوبك وهي الشركة الأم المملوكة للدولة لشركة سينوبك المدرجة للتداول اتفاقا أوليا في أكتوبر 2004 لقيادة تطوير حقل يادافاران النفطي.
لكن استكمال الاتفاق مثل ما يحدث مع عقود طاقة إيرانية أخرى مع شركات أجنبية كان محل مفاوضات طويلة وتعرض لعدة تأجيلات.وفي الأسبوع الماضي نقل موقع وزارة النفط الإيرانية على الانترنت عن غلام حسين نزاري العضو المنتدب لشركة النفط الوطنية الإيرانية قوله إنه تم استكمال كل عناصر الاتفاق وان العقد جاهز تقريبا للتوقيع.
وتحتاج شل إلى مثل هذه الصفقات فيما تعاني واحدا من أسوأ سجلات الاكتشافات الجديدة بين نظيراتها من الشركات العالمية الكبرى في حين تتوق الصين إلى توفير إمدادات الطاقة لاقتصادها المزدهر.
ويتناقض استثمار شل المحتمل مع موقف منافستها بي.بي التي قال رئيسها التنفيذي جون براوني انه لن يستثمر في إيران خوفاً من إثارة استياء الولايات المتحدة حيث تعتبر بي.بي أكبر منتج للنفط.
ووقعت واشنطن عقوبات بالفعل على شركات صينية للعمل في إيران التي تتهمها بالسعي لامتلاك أسلحة نووية وتمويل جماعة مناهضة لإسرائيل. وتنفي طهران تلك الاتهامات. وبالنسبة لإيران فان اتفاقات كهذه قد تساهم في أثناء الصين عن دعم فرض عقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي.