أعلنت شركة فورد موتورز ثاني أكبر منتج سيارات بالولايات المتحدة والثالث على مستوى العالم اعتزامها اقتراض 18 مليار دولار للمساعدة في تمويل خطة تسريح عشرات الآلاف من العمال وإغلاق عدد من مصانعها في إطار خطة إعادة الهيكلة.
وقالت وكالة بلومبرج للانباء الاقتصادية ان القروض الجديدة تشمل ثمانية مليارات دولار في صورة قروض مضمونة بضمانات لتحل محل قروض بلا ضمانات بقيمة 3 ,6 مليارات دولار. كما تعتزم الشركة اقتراض سبعة مليارات دولار بضمانات أيضا بنهاية العام الحالي.
وبلغت خسائر فورد خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي نحو سبعة مليارات دولار. كما سجلت خسائر في ثمانية فصول من بين آخر تسعة فصول. كما تراجعت حصتها من السوق الأميركية سنويا منذ 1995 حيث أكدت نهاية الأسبوع الماضي أنها تتوقع استمرار تراجع تلك الحصة.
وتعتزم فورد الاستغناء عن 30 ألف عامل في مصانعها بأميركا الشمالية وإغلاق 14 مصنعا بحلول 2008. وفي سبتمبر الماضي ذكرت أنها سوف تخفض أجور 10 عمال. كما أرجأت فورد التاريخ المستهدف للعودة إلى تحقيق أرباح والخروج من نفق الخسائر إلى 2009.
وتواجه الكثير من شركات السيارات مشكلات كبيرة ويحاول بعضها إيجاد حلول لتلك المشكلات عن طريق الدخول في شراكات جديدة وذكر تقرير أمس أن شركة بورش لإنتاج السيارات تسعى لشراء كل أسهم شركة أودي لتفصلها بذلك عن عملاق إنتاج السيارات الألماني فولكس فاغن.
وأضاف التقرير أن الخطوة الأولى في طريق تكوين مؤسسة موحدة ضخمة لإنتاج السيارات قد تتمثل في دمج شركات «أودي» و«بنتلي» و«لامبورجيني» و«بوجاتي» غير أن بورش نفت صحة الخبر حيث قال متحدث باسم الشركة انه لا توجد أي خطط لفصل أودي عن الشركة الأم التابعة لها موضحا أن «بورش ستبقى مستقلة بذاتها».
من ناحية أخرى أوضح التقرير خطة بورش المتمثلة في أن فولكس فاغن ستقوم بتوزيع أسهمها في شركة أودي على المساهمين حيث من المفترض أن يحصل كل مساهم على نسبة متساوية تقريبا من الأسهم غير أن بورش ستصبح تلقائيا أكبر حامل للأسهم في أودي.
وفي الوقت نفسه ستتمكن بورش من تقديم عروض لشراء حصص باقي المساهمين من خلال الإيرادات المقدرة بالمليارات والناتجة عن الزيادة المحتملة في رأس المال التي تسعى إدارة بورش لتحقيقها في شهر يناير المقبل.
وقد يكون الحل الرائع في يد كريستيان فولف رئيس الحكومة المحلية لولاية سكسونيا السفلى باعتباره ممثلا لثاني أكبر مالك للأسهم في شركة فولكس فاغن حيث يستطيع الحصول على أرباح بيع أسهم أودي وفي الوقت نفسه يحتفظ بتأثيره في فولكس فاغن. (وكالات)