طالبت كل من رابطة الصناعة وروابط أرباب العمل الحكومة الألمانية بتطوير استراتيجية الاتحاد الأوروبي من خلال اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق مزيد من النمو والتشغيل في الهيئات والمؤسسات الاقتصادية أثناء تولي ألمانيا الدورة الرئاسية المقبلة للمجلس الأوروبي في النصف الأول من العام المقبل.
وأكد رئيس الجمعية الألمانية لروابط أرباب العمل ديتر هوند في برلين على ضرورة تنفيذ المزيد من الإجراءات وتجسيدها على أرض الواقع والتقليل من وضع المزيد من خطط الإصلاح.
وأضاف هوند أن البرامج الإصلاحية التي وضعتها الدول الأعضاء حتى الآن »ليست طموحة بالقدر الكافي في أغلب الحالات« موضحا أن الحكومة الألمانية عليها أثناء فترة توليها رئاسة المجلس الأوروبي أن تظهر نقاط الضعف في العملية الإصلاحية بصراحة مطلقة.
وفي الوقت نفسه طالب هوند بإعادة إحياء الجهود المبذولة من أجل دخول دستور الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ. ووفقا لرؤية رئيس رابطة الصناعة الألمانية يورغن تومان فإن الاتحاد الأوروبي يواجه تحديا صعبا فيما يتعلق بسياسة النمو والتشغيل حيث أن النمو الاقتصادي في دول الاتحاد غير مرض وقال: »أوروبا لا تسير للأمام ولكنها تتخبط بعيدا عن الاقتصاد العالمي«.
من ناحية أخرى حذر تومان من خطورة التوجهات الانفصالية لدى بعض أعضاء الاتحاد الأوروبي موضحا ضرورة أن تعمل الحكومة في مجال سياسة الطاقة على خلق سوق داخلية للطاقة الكهربائية والغاز بين دول الاتحاد.