اختتم يوم أمس الثلاثاء في مبنى دائرة الاراضي والأملاك بدبي الملتقى العقاري »نظرة على سوق دبي العقاري« وذلك بمناسبة صدور كتاب دليل دبي العقاري لمناطق التملك الحر وكانت أعمال المؤتمر قد بدأت في الاسبوع الفائت باللغة العربية وعاودت نشاطها امس باللغة الانجليزية.
وقال سلطان بطي بن مجرن بأن الدائرة جعلت هذا الملتقى يوما مفتوحا لصناع القرار والمستثمرين العقاريين والشركات العقارية الكبرى للمشاركة فيه واضاف ان الدائرة بدورها حشدت لهذا المؤتمر نخبة من خيرة المختصين والخبراء في السوق العقاري لتغطية كافة المجالات المتعلقة بقانون التسجيل العقاري الجديد الذي احدث نقلة نوعية في قوانين العقار في المنطقة.
ولن يقتصر الامر على القانون فحسب بل ستكون هناك محاضرات ودراسات عن كافة الجوانب التي تتعلق بسوق العقار في مدينة دبي والدلائل العلمية والعملية التي ادت الى نمو وتطور هذا السوق الذي انعكس ايجابا في ظهور مدينة دبي بصفتها مدينة عالمية مستقطبة للاستثمار.
وقد افتتح ملتقى (نظرة على سوق دبي العقاري) للمتحدثين باللغة الانجليزية بكلمة لمروان بن غليطة مدير ادارة الشؤون الفنية في دائرة الاراضي والاملاك رحب فيها بالحضور الذين كانت اكثريتهم من الضيوف الاجانب والمستثمرين العقاريين والمديرين التنفيذيين للشركات العقارية.
وشارك خالد المهيري شريك اداري في الامارات للمحاماة والاستشارات القانونية ببحث تحت عنوان قانون التسجيل العقاري الجديد في دبي، القى فيه الضوء على قانون التسجيل العقاري الجديد ومميزاته والمحاذير التي يجب ان يتوخاها الاجنبي حين كتابة عقود التملك مؤكدا ان الاطلاع على القانون سوف يحمي المستثمر واولاده حسب قانون الشريعة المعمول به في دبي.
وآخر المشاركات كانت لعماد الدين فاروق المستشار القانوني في دائرة الاراضي والاملاك بورقة بحث تحت عنوان خطوط عامة لقانون العقار في دبي عام 2006، اجاب فيهاعلى استفسارات واسئلة الحضور فيما يخص القانون.
وختم مروان بن غليطة الملتقى بكلمة قصيرة اكد فيها على سياسة الباب المفتوح التي تتبعها دائرة الاراضي والاملاك في التعامل مع عملائها بدءاً من الشيخ محمد بن خليفة آل مكتوم رئيس الدائرة وسلطان بطي بن مجرن مديرها العام حتى اصغر موظف فيها، مؤكدا ان هذه الأبواب تبقى مفتوحة دائما لاستقبال المراجعين.
