قال انطوان الشويري رئيس »مجموعة الشويري« الإعلامية إن التقديرات المتداولة عن حجم الإنفاق الإعلاني الحقيقي في المنطقة هو 2.4 مليار دولار فقط لا غير، وليس 5.8 مليارات أو 5.2 مليارات كما تفيد بعض الدراسات«.
وتحدث الشويري أمس، خلال جلسات مؤتمر »كامبين ماغازين 2006«، على هامش مؤتمر الإعلام والتسويق،عما أسماه »الأرقام المخجلة للإنفاق الإعلاني في المنطقة«. وكشف أن معدل الإنفاق الإعلاني السنوي على الفرد يقدر بـ10.8 دولارات، وهو الأدنى في العالم، اذ يبلغ في هونغ كونغ 600 دولار للفرد الواحد ويصل في الولايات المتحدة الأميركية إلى 520 دولاراً للفرد.
واعتبر الشويري ـ في محاضرته التي أثارت الكثير من الجدل، كونها المرة الأولى التي يكشف فيها مسؤول في هذه الصناعة عن التحديات الحقيقية التي تواجهها ـ أن هناك 400 قناة تلفزيونية عربية تتصارع فيما بينها على الإعلانات في المنطقة، لكن خمس مجموعات فقط تنال 85% من الإعلانات، بينما تتصارع 395 قناة على 15% فقط من الحصة الكلية.
واعتبر أنه يجب أن تكون هناك سياسات تحرض المعلن العالمي على مزيد من الإنفاق الإعلاني في المنطقة، »حيث يصرف المعلن في أسواق أخرى معدلات أكثر بكثير مما يصرفه على المستهلك المحلي«. وأعطى مثالا على ذلك قطاع السيارات، حيث بيع في الخليج في العام الماضي 600 ألف سيارة جديدة، لكن قيمة ما أنفقته شركات السيارات على الإعلانات هو 120 مليون دولار، في الوقت الذي يجب أن يكون الرقم 300 مليون دولار.
واعتبر أن هناك فرصة حقيقية للاستفادة من النشاط والانفتاح الذي تعبر عنه قطاعات مثل الاتصالات والتأمين، مشددا على الأهمية التي تلعبها دبي »التي حققت المستحيل« في »ترتيب البيت الداخلي الإعلاني«.