ارتفعت أسعار النفط الأميركي في الأسواق الآسيوية أمس حيث سجل خام غرب تكساس المتوسط للعقود الآجلة تسليم يناير المقبل 10, 60 دولارا للبرميل بزيادة قدرها 86 سنتا عن سعر الاقفال نهاية الأسبوع الماضي، كما ارتفع سعر خام مزيج برنت حيث سجل 38 ,60 دولارا للبرميل بزيادة قدرها 35 سنتا. وأرجع الخبراء والمتعاملون الارتفاع في الأسعار إلى تصريحات وزير النفط السعودي علي النعيمي التي لم يستبعد فيها قيام منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» بإجراء خفض جديد على كميات الانتاج اليومية.

في الأثناء قال حسن قبازرد مدير وحدة الأبحاث رئيس الأبحاث بأوبك ان سعر النفط في نطاق بين 50 و60 دولارا للبرميل يعد معقولا جدا للمنظمة ولا يضر بالنمو الاقتصادي العالمي. وأوضح «نفضل أن تبقى أسعار النفط عند مستويات ثابتة بين 50 و60 دولارا وهي تقريبا المستويات المسجلة حاليا والتي تعتبر معقولة جدا لان هناك نموا مطردا في العالم».

ولم يتضح على الفور ما اذا كان يشير إلى سعر سلة أوبك القياسي الذي بلغ 98 ,54 دولاراً للبرميل نهاية الأسبوع الماضي أم إلى سعر الخام الأميركي. وأضاف قبازرد «ان مستويات الأسعار الحالية في السوق النفطية تظل معقولة اذا ظلت ثابتة في المستقبل كونها تضمن مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء».

وقالت الوكالة انه أشار إلى أن الأسعار الحالية لم تؤثر على الاقتصاد العالمي الذي ينمو بمعدل «بلغ 2, 5 في المئة خلال هذا العام فيما يتوقع أن يصل النمو الاقتصادي العالمي خلال العام المقبل إلى حدود 8, 4 في المئة وهذا النمو يعتبر مرتفعا مقارنة بالسنوات الماضية».

وسئل عما اذا كانت أوبك ستخفض الانتاج بواقع 500 ألف برميل اضافية في الشهر المقبل فقال «لا يوجد توجه محدد في الوقت الراهن لخفض الانتاج» مشيرا في الوقت ذاته إلى وجود حالة من الترقب ودراسة السوق حتى الاجتماع الوزاري الذي يعقد في العاصمة النيجيرية أبوجا.

وأوضح أن قرار المنظمة الشهر الماضي بخفض الامدادات بمقدار 2, 1 مليون برميل يوميا بدءا من أول نوفمبر أدى إلى استقرار نسبي في الاسواق.

(وكالات)