قال محللون إن المستثمرين الآسيويين اغتنموا فرص المناخ الاقتصادي الصحي الذي رافقه نمو بالملكية التجارية. ووفقاً لمصادر بنكية فإن الطلب على الخدمات البنكية الخاصة نما بواقع 20 ـ 30 في المئة سنوياً.
ووفقاً لتقرير ميريل لينش وكاب جيمي وورلد ويلث فإن سوق آسيا الباسفيك، مقدر لها النمو بواقع 7 في المئة سنوياً لتصل إلى6 ,10 تريليونات دولار عام 2010، حيث يشكل أفراد آسيا الأغنياء 6, 7 في المئة من أثرياء العالم، بعد أميركا الشمالية، التي تستحوذ على نصيب الأسد 2 ,10 في المئة، وأوروبا التي تحتضن 9 ,9 في المئة.
وفي آسيا، فإن عدد الأثرياء ارتفع بواقع 8 ,6 في المئة في الصين خلال 2006، في حين يتراوح في الهند عند النسبة 3, 19 في المئة.
وباستثناء نمو الثروات الإقليمية فإن الأثرياء الكبار في غير مكان، واصلوا تنويع مقتنياتهم على أسس عالمية بزيادات استثمارية في الأسواق الآسيوية، وخلال العام 2005، فإن آسيا الباسفيك حلت محل أوروبا كثاني وجهة مفضلة للأثرياء العالميين الكبار، فماذا يعني ذلك لكل من المستثمرين ومديري الصناديق،
حيث إن آسيا ستصبح بلا منازع المكان الرئيسي الذي لا يرغب أحد في تفويته فأسواق آسيا، ستكون في غضون الأعوام 1020 المقبلة، ستكون المحرك الرئيسي للاقتصاد العالمي، والفرصة ستكون أكبر في تلك المنطقة أكثر من سواها في أنحاء العالم.
وتقدم الفرص نفسها في طرق مختلفة. وتقول سابرينا لام، نائب رئيس المبيعات المتوسطة في جي إف است مانجمنت إن عملاء الصيرفة الخاصة باتوا أكثر تفهماً حول المنتجات المعقدة، قبل هياكل العوائد المطلقة والصناديق التحوطية،
ونظراً لأن محافظيهم أكثر تحيزاً نحو المراكمة، فإنهم يتجهون نحو الأسهم، والاستثمارات البديلة، والعقارات وكانت التخصصات الأخيرة تتجه نحو الأسهم على حساب الفئتين الأصوليتين الأخيرتين، ومع ذلك فإن الاستثمارات البديلة خصوصاً الصناديق التحوطية وصناديق الصناديق التحوطية تبقى عالية الطلب وفي السياق ذاته قال غاري سابشون نائب الرئيس وكبير المحللين في تريمونت كابيتال مانجمنت إن صناديق الصناديق التحوطية هي الأكثر استفساراً التي تتلقاها شركته، حيث تبحث جميعها عن العمل في المنطقة.
وتيرمونت تملك صندوقاً تحوطياً يتركز في مخصصاته على آسيا. ومن جانبه يؤكد جيري وانغ كبير المسؤولين التنفيذيين في فجن انفستمنت مانجمنت ذلك بقوله إن الصناديق التحوطية العالمية تأتي بأبعاد مختلفة من التطوير، وهذا يسير إلى الأسواق المحلية، ويرفع مستوى المنافسة المحلية. ويضيف إن هناك طيفاً واسعاً من التنويع بعيداً عن الأسهم قصيرة المدى التي تمتاز بغزارتها، وأكد أن الاستراتيجيات التي تتضمن السلع والدخل الثابت خصوصاً الائتمان ستكون خيارات مثيرة للاهتمام.
ويقول ادجار شوان العضو المنتدب في ديسكارتس انفستمنت مانجمنت إن الصناديق المركزة في آسيا هي الأكثر جذباً للعملاء.
«ستاندرد تشارترد» يستهدف الأثرياء
كشف بنك ستاندرد تشارترد في سنغافورة النقاب عن خطة تسويقية جديدة لجذب العملاء الأثرياء تشمل عروضا لقيادة الطائرات وإجراء اختبارات قيادة للسيارات الفارهة. ويبلغ عدد عملاء ستاندرد تشارترد حاليا 20 ألف عميل من الأثرياء ويسعى البنك إلى زيادة العدد بنسبة 50 في المئة بنهاية 2007.
كما قرر البنك زيادة قوة إدارة العلاقات المصرفية لكبار العملاء وهي واحدة من أكبر الإدارات المصرفية في سنغافورة لتصل إلى 150 موظفاً مقابل 100 حاليا. وتقدم إدارة كبار العملاء خدماتها للعملاء الذين لا تقل استثماراتهم لدى البنك عن 200 ألف دولار سنغافوري (128 ألف دولار أميركي).
ووفقا لتقارير اقتصادية فإن عدد الأثرياء في سنغافورة يزداد بصورة مطردة حيث يصل عدد الذين تتراوح أصولهم بين 200 ألف ومليون دولار سنغافوري حوالي 178 ألف شخص.
ترجمة : وائل الخطيب
(د ب أ)