قال احمد الصايغ رئيس مجلس إدارة شركة الدار العقارية إن الدارسات التي تتحدث عن فقاعة قادمة في قطاع العقار الإماراتي هي دراسات غير محترمة تجهل واقع التطور الاقتصادي القياسي الذي تشهده الدولة منذ عدة سنوات,مشيرا إلى أن لا احد يمكنه منافسة الإمارات في منطقة الشرق الأوسط حتى الخمسين سنة المقبلة.

وأكد الصايغ ان جميع المشاريع التي يجري تنفيذها في مختلف القطاعات تستند إلى دراسات وخطط تنموية شاملة سواء في مجال العقار و الصناعة والسياحة ,مشيرا إلى أن الفقاعة تحصل بالعادة عندما لا تستند إلى خطط .وقال إن الخطط التنموية التي تضعها الحكومة تأخذ بالاعتبار عند تنفيذ المشاريع عدم حدوث اختناق مروري في أبوظبي وذلك من خلال إنشاء شبكة مواصلات وطرق جديدة تواكب التطور الاقتصادي والتنموي للإمارة.

جاءت تأكيدات الصايغ بهذا الخصوص خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته شركة الدار وتم خلاله إطلاق مشروع السوق المركزي في وسط المدينة بكلفة تصل إلى 4,5 مليارات درهم والذي سيعد الوجه الجديد لإمارة أبوظبي,علما بان البرنامج الزمني للمشروع يتضمن الانتهاء من كافة مرافقه في العام 2010 فيما سيكون مبنى السوق جاهزا للاستخدام في العام 2008 على ان يتم انجاز كل مرحلة من المراحل بعد ذلك في كل 3 شهور.

وأعلن الصايغ ان الشركة ستقوم بإعطاء أصحاب المتاجر القديمة متاجر جدية في السوق وذلك تعويضا لهم بعدما تم هدمها لجهة بناء مشروع السوق المركزي الجديد,مؤكدا ان الشركة لن تتقاضى أية مبالغ لقاء ذلك فيما ستكون بقية المتاجر ومرافق المشروع متاحة للتأجير وليس للبيع.

ومن المقرر أن يصبح السوق المركزي محور المدينة من حيث المعيشة، العمل، والترفيه في أطول سلسلة من المباني حول العالم. كما أن إعادة إحياء قلب المدينة وإبراز جوهرها الرائع يقوم على تطوير شامل متعدد الاستخدامات، لتأسيس مكان مفتوح على مدار 24 ساعة في اليوم، لتلبية الاحتياجات المتزايدة لأبوظبي من عقارات سكنية، تجارية، ومحال متنوعة.

ويقوم مشروع السوق المركزي على الجمع بين أحدث الطرق العالمية في الهندسة المعمارية وبين التراث المحلي الأصيل بشكل متناغم ومتسق. وقد صممت المشروع شركة المهندس الحائز على الكثير من الجوائز العالمية فوستر وشركاه، وقد حصل هذا التصميم مؤخراً على جائزة إي جي ريتيل آند فيوتشر بروجيكت في مهرجان مابيك الدولي للعقارات، الذي انعقد مؤخرا في مدينة كان في فرنسا.

وقال الصايغ إننا ندرك أن السوق القديم مرتبط بشكل وثيق بمواطني مدينة أبوظبي وبتاريخهم، وسيعيد هذا السوق المركزي الجديد الاعتبار لمركز المدينة من خلال الاهتمام بالتراث التاريخي العريق للمكان الذي يعد نقطة الالتقاء اليومي للآلاف من سكان وزوار المدينة على حدٍ سواء. كما سيكون السوق المركزي معلماً حضارياً مميزاً لمدينة أبوظبي.

واشار إلى أن شركة الدار هي شركة حديثة احتلت موقعاً رائداً في قيادة التطوير والنمو العقاري في أبوظبي عاصمة الإمارات العربية المتحدة. وتعمل الشركة الآن على ثماني مشاريع قيد التنفيذ، بقيمة إجمالية تبلغ 18 مليار دولار( 66 مليار درهم) ولدينا الكثير من الأعمال حيث إن هذه المشاريع تؤتي ثمارها ونتائجها تباعاً مع الوقت.

ومن المعروف أننا نركز اهتمامنا على المشاريع التي تتطور باستمرار وتلبي الحاجات الحالية والمستقبلية لمدينتنا.مؤكدا أن شركة الدار تأسست كشركة تطوير عقاري متكاملة تتمتع بتفويض عام لتتماشى مع الإيقاع المتسارع للمشاريع الاستثمارية العقارية.كما ان الشركة تعمل على إتاحة الفرص الحقيقية للمستثمرين المحليين والأجانب للمشاركة في النمو والازدهار المستمر لهذه المدينة الجميلة.

وقال ندرك تماماً مكانتنا الهامة في الاضطلاع بمسؤولية موقع استراتيجي ضخم. وتقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة في إضفاء قيمة مميزة للمجتمع....كما بالنسبة لحملة أسهم الشركة. ونعلم جيداً حجم الآمال الكبيرة التي يعلقها حملة الأسهم علينا، لذلك نبذل كل جهد لنلبي آمالهم نحقق أكثر مما يتوقعون.

وينعكس نجاحنا في قيمنا العقارية المتزايدة باستمرار مع زيادة عائداتنا، مما يمكننا من تحقيق رؤيتنا في أن نكون شركة التطوير العقاري الرائدة والخلاقة في أبوظبي وعموم منطقة الخليج العربي.

سيتحول السوق المركزي إلى مقصد جديد لأسلوب المعيشة، بما يحتويه من أسواق عربية، متاجر لأرقى وأحدث المنتجات، مطاعم فاخرة، فنادق عالمية، مكاتب تجارية حديثة، شقق سكنية راقية، مسطحات مائية ساحرة، حدائق معلقة، ومساحات خضراء آسرة.

وسيهدف السوق العربي التقليدي إلى إبراز المظهر التراثي للمكان من خلال توفير منتجات منطقة الشرق الأوسط الأصيلة بما في ذلك الأقمشة، المجوهرات، المشغولات الذهبية، التوابل، العطور، السجاد، ومختلف أنواع الهدايا. وسوف يكون هذا السوق مزيجاً بين السوق التقليدية وأحدث المحال التجارية في منطقة المتاجر، والتي ستضفي الكثير من الأصالة والإثارة على السوق المركزي.

وقال رونالد باروت الرئيس التنفيذي في شركة الدار العقارية: »لن يكون هذا السوق مجمعاً تجارياً بالمعنى المتعارف عليه، بل سيكون مقصداً يوفر كمية هائلة من الترفيه، المتعة، وخيارات التسوق. سوف يشكل تجربة فريدة من نوعها في عموم المنطقة، ونحن الآن نقوم بمفاوضات حثيثة لجذب أهم العلامات التجارية الأصلية في العالم«.

كما سيلبي السوق المركزي الحاجات المتزايدة باستمرار للعاصمة المزدهرة، حيث يدفع تطور الأعمال والسياحة إلى مزيد من الطلب على العقارات بكافة مستوياتها واستخداماتها.

وقال يظهر هذا المشروع تطور أبوظبي على صعيد المدينة وعلى صعيد السكان أيضاً. إننا ننمو بشكل متسارع ومضاعف، وقد أوجد هذا النمو طلباً كبيراً على العقارات بشتى أنواعها تجاريةً وسكنيةً، أو محالّ تجارية وأماكن الترفيه. ويلبي السوق المركزي هذه المتطلبات جميعها من خلال توفير أماكن للسكن، العمل، والترفيه مفعمة بالنشاط والحركة على مدى 24 ساعة، والتي سوف تؤثر بنا وتجذبنا بشكل متزايد يوماً بعد يوم.

وأكثر من ذلك، سوف يصل تأثير هذه المنطقة من خلال هذا المشروع إلى جذب الاستثمارات من كافة أنحاء الإمارات العربية المتحدة، ودول الخليج إضافة إلى الاستثمارات العالمية، مما يلبي احتياجات الأعمال الحقيقية ويخلق فرصة للاستثمارات الضخمة.

لقد قامت الدار منذ اللحظات الأولى بالتعاون مع شركائها لتخطيط وبناء السوق المركزي. وحيث إن عملية التفكير كانت صحيحة منذ البداية، فقد نتج عنها عملية تخطيط وإنشاء دقيقة، مما يدل على أننا نطور مشروعاً عظيماً وناجحاً. يتماشى مع المدينة، ويرتبط معها، ويخدم المجتمع.

لقد قامت شركة فوستر وشركاه الهندسية بتصميم السوق المركزي، وأخذت على عاتقها ترجمة الملامح القديمة إلى شيء جديد بأسلوب فريد ومميز. هذا وقد نال تصميم السوق المركزي جائزة عالمية ضخمة، في المهرجان الدولي للعقارات الذي عقد في مدينة كان في فرنسا بداية الشهر الجاري. وتعد هذه الجائزة شهادةً قيّمة على حسن اختيارنا لشركائنا البارزين والمهمين في تطوير الواجهة الحضارية المستقبلية لمدينتنا.

يضم السوق المركزي ثلاثة أبراج، فندقا فاخرا، شققا سكنية مفروشة راقية، ومكاتب. كما سيضم منصة بيع راقية، وفندقا للأعمال مع فندق تجاري ومناطق عائلية وتسلية ومرح تضم دور سينما ومسجدا وساحة, ومواقف سيارات تستوعب 5 الاف سيارة.

أبوظبي ـــ ناصر عارف

حقائق حول مشروع السوق المركزي

مزيج من أصالة تراث أبوظبي والحداثة في الهندسة المعمارية العالمية، يعد السوق المركزي الوجه الجديد والقلب النابض لمدينة أبوظبي.

- سيكون السوق المركزي محور المدينة من حيث المعيشة، العمل، والترفيه في أطول سلسلة من المباني حول العالم. كما أن إعادة إحياء قلب المدينة وإبراز جوهرها الرائع يقوم على تطوير شامل متعدد الاستخدامات، لتأسيس مكان مفتوح على مدار 24 ساعة في اليوم، لتلبية الاحتياجات المتزايدة لمدينة أبوظبي من عقارات سكنية، تجارية، ومحال متنوعة.

- سيصبح السوق المركزي مقصدا جديدا لأسلوب المعيشة، بما يحتويه من أسواق عربية، متاجر لأرقى وأحدث المنتجات، مطاعم فاخرة، فنادق عالمية، مكاتب تجارية حديثة، شقق سكنية راقية، مسطحات مائية ساحرة، حدائق معلقة، ومساحات خضراء آسرة.

- سيشكل السوق المركزي همزة الوصل بين التجار، وفرصة كبيرة للمستثمرين المحليين والعالميين.

- سوف يشكل سوق أبوظبي المركزي تجربة فريدة والأولى من نوعها في المنطقة.

- يقوم مشروع السوق المركزي على الجمع بين أحدث الطرق العالمية في الهندسة المعمارية وبين التراث المحلي الأصيل لمدينة أبوظبي بشكل متناغم ومتسق. وقد صمم المشروع شركة فوستر وشركاه الحائزة على الكثير من الجوائز العالمية.

- يمتاز بموقعه الاستراتيجي في مكان ملائم سهل الوصول إليه، عند تقاطع شارع خليفة وشارع حمدان وشارع المطار، ويمتد على مساحة 5 هكتارات في منطقة سكنية مساحتها التقريبية 650,000 متر مربع.

- لن يكون هذا السوق مجمعاً تجارياً بالمعنى المتعارف عليه فحسب بل سيكون مقصداً يوفر خياراة عدة من الترفيه، المتعة، وخيارات التسوق.

- لأول مرة يقدم خدمات على مدى 24 ساعة من البيع المتواصل، ومستوى جديدا من النوادي والمقاهي لكل من سكان المدينة والسياح القادمين إليها.

- سيلبي السوق المركزي الحاجات المتزايدة باستمرار للعاصمة أبوظبي المزدهرة، حيث يدفع تطور الأعمال والسياحة إلى مزيد من الطلب على العقارات بكافة مستوياتها واستخداماتها.

- سيهدف السوق العربي التقليدي إلى إبراز المظهر التراثي للمكان من خلال توفير منتجات منطقة الشرق الأوسط الأصيلة. وسوف يكون هذا السوق مزيجاً بين السوق التقليدية وأحدث المحال التجارية في منطقة المتاجر وأرقى الوحدات السكنية والتي ستضفي الكثير من الأصالة والإثارة على السوق المركزي.

- أعلى المستويات العالمية من المطاعم، سهولة الوصول والخدمات مؤمنة على مدى 24 ساعة متواصلة، تتوفر فيها جميع وسائل الراحة والبيع، كل ما تحتاجه في مكان واحد.

- يضم السوق المركزي ثلاثة أبراج، فندقا فاخر، شققا سكنية مفروشة راقية، ومكاتب. كما سيضم منصة بيع راقية، وفندق للأعمال مع فندق تجاري ومناطق عائلية وتسلية ومرح تضم دور سينما ومسجدا وساحة.

- موقف سيارات مغطى وآمن يستوعب 5000 سيارة.

- مساحات خضراء، وحدائق ومسطحات مائية تضفي على البيئة مزيداً من الطبيعة الخضراء لمزيد من الاستمتاع.

- وتوفر هذه الفنادق منطقة رئيسية تضم قاعة عائلية لتناول الغذاء، هذا بالإضافة إلى العديد من الخيارات من المطاعم والنوادي.