افتتحت أسواق المال المحلية، أسبوعها على انخفاض حاد في قيمة التداولات التي لم تبلغ أكثر من 340 مليون درهم في وضعية وصفت باعتبارها شحاً أعاد المستثمرين إلى ذكريات الربع الثاني من العام الحالي الذي شهد وضعاً مماثلاً.وعلى الرغم من ذلك فقد سجل المؤشر العام ارتفاعاً بنسبة 0.41%، بعيد إغلاقه عند المستوى 4047.18 نقطة، بتداولات بلغت حجمها 63.58 مليون سهم موزعة على 4.404 آلاف صفقة.

وكان سوق دبي قد شهد نوعاً من التذبذب المحدود في نطاق 361.044 نقطة و357.5 نقطة قبل إقفاله على تراجع بسيط بنسبة 0.21% عند المستوى 357.90 نقطة في نهاية الجلسة.

أما بالنسبة لسوق أبوظبي فقد سجل مؤشره ارتفاعاً بنسبة 0.84% إلى المستوى 3039.14 نقطة، بتداولات ضعيفة بلغت قيمتها 78.7 مليون درهم.وسجلت القيمة السوقية ارتفاعاً بقيمة 2.108 مليار درهم إلى المستوى 514.983 مليار درهم مقارنة مع المستوى 512.875 مليار درهم.

واعتبرت مصادر السوق أن حالة الشح الملموسة في الأسواق مازالت قيد التوجه العام الذي تعيش الأسواق على وقعه منذ بداية شهر نوفمبر الحالي والذي بلغت خسائره في نهاية الأسبوع الماضي أكثر من 60 مليار درهم.

وهو ما يدعو لتوقع انحسار موجة البيع أو الشراء بين صفوف المستثمرين الصغار في ظل النية التي أظهرها كبار المستثمرين بتوقفهم عن التداول أو خروج بعضهم على أمل العودة في وقت آخر، فضلاً عن هدوء موجة المضاربات التي اعتادت الأسواق التحرك على وقعها بين الحين والآخر وهو الأمر الذي يعتبر مفقوداً منذ مطلع الشهر الجاري.

وبغض النظر عن حالة الشح المسجلة فقد أظهرت مجموعة من الأسهم النشطة في دبي نوعاً من التوازن والاستقرار المائل للارتفاع، إذ سجل سهم إعمار القيادي أداءً أفقياً على سعري 11.70 ــ 11.50 درهماً قبل إغلاقه عند المعدل 11.60 درهماً، وصعدت أسهم أرابتيك إلى السعر 5.27 دراهم، وسهم أرامكس إلى السعر 2.93 درهم.

وسهم الاتحاد العقارية إلى السعر 3.01 دراهم، وسهم دو إلى السعر 6.95 دراهم، وسهم تبريد إلى السعر 2.61 درهم، وسهم دبي للاستثمار إلى السعر 4.45 دراهم، وسهم دبي الإسلامي إلى السعر 8.54 دراهم، وسهم تمويل إلى السعر 4.30 دراهم، وسهم شعاع إلى السعر 4.73 دراهم.

وفي أبوظبي تحركت أسعار الأسهم بشكل متقارب نسبياً، إذ صعد سهم أبوظبي التجاري إلى السعر 5.62 دراهم، وسهم أبوظبي الإسلامي إلى السعر 58.80 درهماً، وسهم الخليج الأول إلى السعر 11.90 درهماً، وسهم الدار العقارية إلى السعر 4.47 دراهم، وسهم صروح العقارية إلى السعر 2.87 درهم، وسهم دانة غاز إلى السعر 1.65 درهم، وسهم طاقة إلى السعر 2.38 درهم، وسهم اتصالات إلى السعر 17.25 درهماً.

الأداء القطاعي

سجل مؤشر قطاع التأمين ارتفاعا بنسبة 0.70%، وتلاه مؤشر قطاع الخدمات ارتفاعا بنسبة 0.67%، وتلاه مؤشر قطاع البنوك ارتفاعا بنسبة 0.14%، وتلاه مؤشر قطاع الصناعات ارتفاعا بنسبة 0.08%.وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 64 شركة من أصل 102 شركة مدرجة في الأسواق المالية، وحققت أسعار أسهم 36 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 21 شركة.

وجاء سهم »إعــمـار« في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 92.47 مليون درهم موزعة على 7.96 ملايين سهم من خلال 555 صفقة، واحتل سهم »الاتصالات المتكاملة -دو» المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 58.54 مليون درهم موزعة على 8.42 ملايين سهم من خلال 542 صفقة.

وحقق سهم »الجرافات البحرية« أكثر نسبة ارتفاع سعري حيث أقفل سعر السهم عند المستوى 4.79 دراهم مرتفعا بنسبة 8.86% من خلال تداول 31.950 ألف سهم بقيمة 150 ألف درهم، وجاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم »العين للتأمين« الذي ارتفع بنسبة 8.71% ليغلق عند المستوى 168.5 درهم للسهم الواحد من خلال تداول ألف سهم بقيمة 170 ألف درهم.

وسجل سهم »الخليج الطبية« أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول حيث أقفل سعر السهم عند المستوى 5.42 دراهم مسجلا خسارة بنسبة 9.97% من خلال تداول 700 سهم بقيمة 3.794 آلاف درهم، وتلاه سهم (فودكو القابضة) الذي انخفض بنسبة 9.20% ليغلق عند المستوى 5.53 دراهم من خلال تداول 15 ألف سهم بقيمة 82.995 ألف درهم.

ومنذ بداية العام بلغت نسبة التراجع في مؤشر سوق الإمارات المالي 40.83% وبلغ إجمالي قيمة التداول 400.10 مليار درهم، وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعاً سعرياً 15 شركة من أصل 102 شركة وبلغ عدد الشركات المتراجعة 80 شركة.

وتصدر مؤشر قطاع الخدمات المرتبة الأولى مقارنة بالمؤشرات الأخرى ومحققا نسبة تراجع عن نهاية العام الماضي بلغت 36.27% ليستقر عند المستوى 3.906 آلاف نقطة، في حين احتل مؤشر التأمين المركز الثاني بنسبة تراجع 37.74% ليستقر عند المستوى 3.510 آلاف نقطة، وتلاه مؤشر قطاع البنوك بنسبة تراجع بلغت 42.08% ليغلق عند المستوى 4.281 آلاف نقطة، وتلاه مؤشر قطاع الصناعات بنسبة تراجع بلغت 54.98% ليغلق عند المستوى 471 نقطة.

دبي ـــ سمير حماد