استحوذت »أبراج كابيتال« على حصة أساسية في »إم إس فورجينجز«، أضخم مؤسسة لتصنيع المنتجات الفولاذية في باكستان، والمتخصصة في إنتاج المكونات الفولاذية للسيارات محلياً وعالمياً.
ويشكل الاستحواذ على 80% من أسهم »إم إس فورجينجز«، أول عملية استثمارية لصندوق »أبراج بي إم إيه باكستان للاستحواذ« الذي أطلق في وقت سابق من العام الجاري برأسمال قدره 300 مليون دولار أميركي. وقد تم الإغلاق الأول للصندوق في يونيو 2006.
وتتمتع »إم إس فورجينجز« التي تأسست في عام 1974، بسجل حافل بالإنجازات، مما جعلها المزود الرئيسي للمكونات الفولاذية لقطاع صناعة السيارات المحلي، الذي شهد بدوره نمواً كبيراً خلال السنوات الخمس الماضية. فقد حقق قطاع تجميع السيارات محلياً، نمواً سنوياً بنسبة 30%.
ويتوقع المحللون أن تواصل معدلات النمو الحالية الارتفاع بنفس المستوى على خلفية الازدهار الاقتصادي الكلي والنمو المتسارع لقطاع تمويل السيارات في باكستان.
ومنذ أن أدركت »إم إس فورجينجز« أن صناعة قطع السيارات على مستوى العالم تتجه نحو إستراتيجية التعهيد، ركزت الشركة على الإنتاج العالي النوعية وفقاً لأفضل المعايير الدولية، وطورت إمكانيات فريدة على صعيد التصدير، حيث إن 50% من عائداتها تأتي من عمليات التصدير إلى أسواق السيارات الرئيسية في العالم، مثل أوروبا والولايات المتحدة.
وتعكف »إم إس فورجينجز« على استثمار هذا التوجه بشكل أكبر من خلال دراسة عدد من عمليات الاستحواذ الإستراتيجية داخل باكستان، وأسواق رئيسية في أوروبا والولايات المتحدة، من أجل تعزيز قاعدة عملائها، وزيادة حصتها في السوق العالمية.
وقال عارف نقفي، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لـ »أبراج كابيتال«: »تشكل صناعة المكونات الفولاذية للسيارات في باكستان أحد عوامل النمو الاقتصادي الجذابة. ونعتقد أن ’إم إس فورجينجز‘ بمكانتها الرائدة وقدراتها التصديرية الكبيرة، مؤهلة لتكون واحدة من أفضل اللاعبين عالمياً في هذا القطاع الذي يشهد نمواً متسارعاً«.
من جانبه، قال توم سبيشلي، المدير التنفيذي لـ »أبراج كابيتال«: »يتمثل أحد الأهداف الرئيسية لهذا الصندوق في إنشاء أعمال قادرة على المنافسة في الساحة العالمية، وذلك من خلال اغتنام الفرص الاستثمارية المتوفرة في الكثير من القطاعات المنفصلة في باكستان. وعليه، فإن ’إم إس فورجينجز‘ تمثل منصة مثالية لدعم وتقوية صناعة مكونات السيارات«.
وقال شهيد خان، الرئيس التنفيذي لشركة »إم إس فورجينجز«: »لا يسعنا إلا أن نعرب عن سعادتنا بالشراكة الجديدة مع ’أبراج‘. ولا شك في أن خبرتها الواسعة التي اكتسبتها من خلال أعمالها العديدة في باكستان ومختلف أنحاء الشرق الأوسط، ستعزز قيمة أعمال ’إم إس فورجينجز‘، وستساعدنا على تحقيق مستويات نمو أعلى«.