أظهر تقرير حديث أن عائدات قطاع الاتصالات العالمي ستصل إلى 3,1 تريليون دولار في العام 2007 وأن دخول التقنيات اللاسلكية سيسيطر على مستقبل تلك الصناعة. وتنبأ التقرير الصادر عن مركز(إنسايت ريسيرتش كوربوريشن) أن خدمات الصوت ستهيمن على المدى القصير والمتوسط مقارنة بالصورة والوسائط المتعددة.
وصرح روبرت روزنبيرغ، رئيس المركز، أن صناعة الاتصالات الدولية قد تعافت من حالة التردي التي سادتها خلال السنوات القليلة الماضية، وأنها ستشهد نموا مضطردا في السنوات المقبلة بتبنيها شبكات النطاق العريضة(برودباند) والتي ستسمح لها بتقديم أشكال من الخدمات الجديدة.
وتوقع روزنبيرغ أن تبقى حصة عائدات الخدمات المقدمة عبر بروتوكول الانترنتةذ متواضعة بالرغم من النمو القوي لإجمالي العائدات في القطاع عموما وذلك على عكس التوقعات السائدة بين أوساط المتخصصة.
واعتمد التقرير في تحليلاته على البيانات والمعطيات والعائدات المتوفرة عن القطاع بشقيه السلكي واللاسلكي في الفترة السابقة. وفي الوقت الذي حققت فيه الخدمات اللاسلكية نسبة 60% من معدل النمو السنوي المركب في قطاع الاتصالات الدولي، حققت الخدمات السلكية نسبة 10% فقط.
وتراجعت أسواق الحزم السلكية الضيقة بمعدلات ثابتة بلغت نسبتها 4 ,1% مقابل توقعات بنمو أسواق الحزم اللاسلكية الضيقة بنسبة 8% بحلول العام 2010 وأن تحقق عائدات تبلغ نسبتها 50% من إجمالي العائدات المتوقعة (6 ,1 تريليون دولار) في العام 2010 على أن تشكل عائدات الحزم السلكية الضيقة نسبة 28% من تلك العائدات.
وتنبأ التقرير بأن الجيل الثاني من خدمات الهاتف نقال اسح و حء وكذلك حلول الدخول الرخيص إلى الانترنت في أسواق الدول النامية وشديدة المنافسة ستأخذ حصة كبيرة من تدفق السيولة إلى الاسواق المتطورة الآتية من الجيل الثالث للهواتف النقالة وما يتعلق بتدخيل بياناتها.
دبي ـ محمد بيضا