قال السفير الفلبيني لدى الكويت ريكاردو اندايا ان النظرة إلى الفلبين باعتبارها مصدرا للقوى العاملة ومصدرا لعدد قليل من المنتجات والسلع »يجب ان تتغير وان ينظر اليها كبلد توجد فيه الكثير من الفرص الاقتصادية«.
وأوضح اندايا في لقاء ترأس فيه وفدا تجاريا التقى أعضاء غرفة التجارة والصناعة أمس ان الفلبين لديها الكثير من القدرات الاقتصادية التي يمكن ان تفتح المزيد من التعاون مع الكويت.
وأضاف قائلا ان بلاده يمكن ان تكون مصدرا رئيسيا للكثير من السلع والخدمات ومنها المنتجات والأطعمة الحلال حيث تمتلك الفلبين نظاما يمنح المصانع شهادات موثقة على اعتبار ان سلعها ومنتجاتها مطابقة للشريعة الإسلامية.
وأشار إلى ان 10 في المئة من سكان الفلبين هم من الجالية الإسلامية موضحا ان بداية العلاقات بين الشعبين الكويتي والفلبيني ترجع إلى الستينيات من القرن الماضي عندما أوفدت الفلبين بعض الطلبة لدراسة العلوم الإسلامية.
وأضاف ان السبعينيات شهدت بدء قدوم العمالة الفلبينية إلى الكويت مقدرا عددها الحالي بحوالي 100 ألف يعملون في مختلف المجالات.وأكد السفير الفلبيني على ضرورة تعاون القطاع الخاص في البلدين من اجل العمل على دعم العلاقات الاقتصادية بين الكويت والفلبين وزيادة معدلات التبادل التجاري خاصة في جانب الصادرات إلى الكويت.
وأشار اندايا إلى أهمية الزيارات المتبادلة بين البلدين موضحا ان زيارة الوفد الحالي الذي يضم مجموعة من ممثلي الشركات في مختلف القطاعات تأتي في إطار الجولة الخليجية التي يقوم بها الوفد لزيادة التعريف بالمنتجات والخدمات التي يمكن ان تقدم لدول الخليج.
وأوضح اندايا ان الكثير من الشركات الفلبينية على استعداد للمشاركة في مشاريع البنية الأساسية الحالية في دولة الكويت إلى جانب المشاريع الكبرى سواء من خلال إمدادها بالعمالة الفنية المطلوبة او من خلال المساهمات الفنية.
من جانبه قال النائب الاول لرئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت هلال المطيري ان القطاع الخاص الكويتي على استعداد دائم لاستكشاف المزيد من الفرص الاستثمارية.وأضاف ان مثل هذه الأنشطة التي تتم بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة من شأنها ان تزيد من معدلات التبادل التجاري وتدعم العلاقات بين الدولتين.
