قال وزير النفط القطري إن بلاده ستزيد إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى الهند لتصل إلى 5 ,7 ملايين طن سنوياً ابتداءً من يونيو 2009 مقارنة مع خمسة ملايين طن سنوياً حالياً وان الهند تريد 2 ,1 مليون طن أخرى. وقطر أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في الشرق الأوسط وتورده إلى الهند بموجب اتفاق مدته 25 عاماً أبرم في يوليو 1999. وبدأت الهند استيراد الغاز الطبيعي المسال عام 2004 وهو بديل أنظف للفحم والنفط الخام.

وتسعى الهند ثالث أكبر مستهلك للنفط ورابع أكبر اقتصاد في آسيا للحصول على 2 ,1 مليون طن أخرى من إمدادات الغاز الطبيعي المسال قصيرة الأجل من قطر للوفاء بطلب متنام.

وأبلغ الوزير عبد الله العطية الصحافيين بعد اجتماع مع وزير النفط الهندي مورلي ديورا «نأمل بحلول يونيو 2009 أن يبدأ تسليم كمية 5 ,2 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال، لم نستكمل تفاصيل كمية 2 ,1 مليون طن الإضافية». من جانبه قال ديورا إن البلدين مازالا يتفاوضان بشأن سعر الغاز لكنه توقع التوصل لاتفاق قريباً.

وتستورد الهند 70 في المئة من حاجاتها من النفط الخام ولا تنتج أكثر من نصف الطلب المحلي على الغاز البالغ 170 مليون متر مكعب يومياً وهي تسعى بنهم وراء إمدادات طويلة الأجل للنفط والغاز.

وقال العطية الذي التقى أيضاً رئيس الوزراء مانموهان سينغ إن الهند أكبر مشتر للغاز الطبيعي المسال من قطر وان بلاده سترحب ببيع المزيد منه إلى الهند. وأضاف أن قطر تعتزم زيادة إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال إلى 77 مليون طن سنوياً بحلول 2010 من 30 مليون طن حالياً لسد زيادة سريعة في الطلب من عدة بلدان.

وأوضح «حتى مع ارتفاع إنتاجنا نشعر أنه سيكون من الصعب الوفاء بالطلب من بلدان كثيرة. كل إنتاجنا تقريباً من الغاز الطبيعي المسال قد بيع». وقال إن اليابان وكوريا الجنوبية والهند هي أكبر ثلاث أسواق لصادرات قطر من الغاز المسال وان الصين بدأت محادثات معها.