حذر مازن مكية أمين عام منظمة أنصار الدعوة في العراق، من تنامي الفساد مع زيادة ميزانية الدولة للعام المقبل. وقال في تصريح صحفي: «ان زيادة ميزانية الدولة ستخلق مساحات وفرصا جديدة لضعاف النفوس والمتجرئين على المال العام، طالما لا يوجد برنامج فاعل وجاد للقضاء على الفساد الإداري والمالي».
وتساءل: «ما فائدة زيادة الميزانية إذا لم تقابلها زيادة في تقليص مساحات هذا الفساد الذي يضرب فيه العراق اليوم رقما قياسيا مقارنة بحالات الفساد في دول العالم».
وأوضح: «ان زيادة الميزانية تعني زيادة التخصيصات المالية للوزارات ومجالس المحافظات لتنفيذ برامج الإعمار والخدمات، وهذه تعني بحسابات الواقع العراقي اليوم، ارتفاع معدلات الفساد وذهاب تلك الزيادة أدراج الرياح».
وأضاف مكية: «ان ملامح هذه الارتفاعات المطردة على واقع الساحة العراقية، سوف لا تظهر عمرانا وخدمة وانتعاشا اقتصاديا طالما بقيت عجلة الفساد دائرة بهذه السرعة».
وكان عدد من المسؤولين في الحكومة تحدثوا عن زيادة مطردة في ميزانية الدولة وأشاروا إلى تدرج ارتفاعها. وتوقع برهم صالح، نائب رئيس الوزراء، وصول الميزانية إلى 42 مليار دولار بعدما كانت 30 مليار دولار إبان فترة تولي الدكتور إبراهيم الجعفري رئاسة الحكومة.