قالت مصادر سورية إن دمشق تتعاون مع شركات فرنسية كبرى في مجال الكهرباء على الرغم من الضغوط الأميركية التي ساهمت في توقف معظم العقود ومنع بعض الشركات العالمية من التعاون معها.
وأوضحت تلك المصادر أن «ألستوم» من الشركات الفرنسية العملاقة التي مازالت تتعاون مع سوريا في مجال الكهرباء «على الرغم من الضغوطات الأميركية التي ساهمت في توقف الكثير من العقود».
وأضافت أن «هذه الضغوط أدت إلى منع بعض الشركات العالمية من التعاون مع سوريا باعتبار أن مصالحها مرتبطة بأميركا».
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش أقر قانون محاسبة سوريا واستعادة سيادة لبنان قبل أكثر من عامين. ويفرض القانون عقوبات اقتصادية وسياسية ودبلوماسية على سوريا، كما يؤثر في تعامل الشركات متعددة الجنسية العالمية معها بحكم شراكة معظمها مع الجانب الأميركي.
وأشارت المصادر إلى أن «شركات فرنسية عملاقة تنوي توسيع أعمالها في مجالي الطاقة الكهربائية والمواصلات في سوريا لتصنيع الأجهزة والمواد الكهربائية وفقا للتقنيات الحديثة».
ونقلت عن مصادر لم تسمها القول إن «شركة ألستوم تجري محادثات لتوسيع أعمالها وإقامة مشاريع صناعية مشتركة في سوريا وبلدان عدة في الشرق الأوسط». من جهة أخرى يتم اليوم السبت وضع حجر الأساس لمشروع ميناء البسيط الساحلي بتكلفة 500 مليون ليرة وهو يسمح برسو مئات الزوارق والعبارات ومراكب الصيد. وأشارت إلى أن المديرية العامة للموانئ في منطقة الرملة البيضاء «ستقوم بتنفيذ المشروع بقيمة عقدية قدرها 500 مليون ليرة سورية وذلك خلال 3 سنوات».
وسيسمح المشروع برسو مئات الزوارق والعبارات ومراكب الصيد والتنزه كما سيؤمن ملجأ آمنا لها في فصل الأنواء وسيسهم في ضبط عمليات الصيد غير المشروع إضافة إلى إسهامه في تنشيط الحركة السياحية.
وقال العميد محسن حسين مدير عام المديرية العامة للموانئ إن الميناء سيكون قادرا على استقبال الزوارق السياحية والرياضية وكل أنواع اليخوت التي لا يزيد غاطسها على 7 أمتار.