احتلت مصر المرتبة الثالثة بين دول إفريقيا كأكبر سوق للمنتجات الصينية بحجم إجمالي بلغ 9 ,1 مليار دولار، لتأتي بعد جنوب إفريقيا التي تصدرت القائمة بحجم واردات بلغ 8 ,3 مليارات دولار ونيجيريا بـ 3 ,2 مليار دولار.

وذكرت إحصاءات وزارة التجارة المصرية عن العام الماضي أن الجزائر جاءت في المرتبة الرابعة بين الدول الإفريقية المستوردة من الصين بحجم بلغ 4 ,1 مليار دولار، تلتها السودان (3 ,1 مليار دولار)، أما بقية الدول الإفريقية فقد بلغ حجم الصادرات الصينية لها 8 مليارات دولار.

وأوضحت أن حجم المبادلات التجارية بين القارة الإفريقية والصين بلغ في العام الماضي قرابة الأربعين مليار دولار مسجلة 74 ,39 مليار دولار من بينها صادرات قدرها 68 ,18 مليار دولار، وواردات بلغت 02 ,21 مليار دولار.

ونوهت أن حجم التبادل التجاري بين البلدان الإفريقية والصين سيشهد بنهاية العام الجاري طفرة تصل إلى 52 مليار دولار منها 22 مليارا كصادرات، و30 مليارا كواردات، مشيرة إلى أن بكين تهتم بتعزيز روابطها مع القارة الإفريقية، وهو ما ترجم مؤخرا في صورة قمة افريقية صينية ضمت 48 دولة من إفريقيا.

ولفتت «جون أفريك» إلى تصاعد متصل لحجم التبادل التجاري بين الصين وإفريقيا على مدار السنوات العشر الأخيرة إذ قفزت الصادرات الصينية من 5 ,2 مليار دولار في عام 1995 لتصل إلى 68 ,18 مليار دولار في العام الماضي، فيما سارت الواردات الصينية من إفريقيا بوتيرة أكثر تسارعا لتقفز خلال الفترة نفسها من 4 ,1 إلى 08 ,21 مليار دولار.

وتصدرت أنجولا قائمة الدول المصدرة للمنتجات الإفريقية إلى الصين حيث بلغ حجم واردات الصين منها 6 ,6 مليارات دولار خلال عام 2005، تلتها جنوب إفريقيا التي صدرت للصين منتجات بقيمة 4 ,3 مليارات دولار، ثم السودان (6 ,2 مليار دولار)، والكونغو برازفيل (3 ,2 مليار دولار)، وغينيا الاستوائية (4 ,1 مليار دولار)، أما بقية الدول الإفريقية فبلغ حجم صادراتها للصين 8,4 مليارات دولار.

وفي إطار سعيها لتوسيع علاقاتها التجارية الخارجية يشارك رئيس الوزراء المصري الدكتور أحمد نظيف في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي باسطنبول بتركيا والذي سيناقش على مدى يومين عددا من القضايا الاقتصادية والتجارية والاستثمارية التي تهم القارة الأوروبية ومنطقة حوض البحر المتوسط والشرق الأوسط..

كما يعقد المنتدى عدة ندوات إستراتيجية واقتصادية وسياسية واجتماعية تدور حول إمكانية قيام تركيا بدور الوسيط في حوار الحضارات بين الشرق الأوسط وأوروبا باعتبارها تمثل معبرا وجسرا يربط أطرافا عديدة في القارة الأوروبية وحوض المتوسط والشرق الأوسط وآسيا الوسطى والبلقان.

وقال الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء المصري الدكتور مجدي راضي إن المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة المصري سيشارك في جلسة المباحثات التي سيعقدها الدكتور نظيف مع رئيس الوزراء التركي لبحث توسيع الاستثمارات التركية في مصر وزيادة التعاون التجاري والاقتصادي في ضوء توقيع الجانبين اتفاقية التجارة الحرة وتصديق مجلس الشعب المصري على هذه الاتفاقية والتي من المنتظر أن يصدق البرلمان التركي عليها قريبا.

وأعرب راضي عن توقعه بأن تفتح هذه الاتفاقية آفاقا جديدة للتبادل التجاري بين مصر وتركيا الذي تبلغ قيمته حاليا نحو 950 مليون دولار، حيث يمكن مضاعفة هذا الحجم خلال سنوات قليلة.

كما أوضح أن مباحثات الدكتور أحمد نظيف في اسطنبول تهدف أيضا إلى جذب المزيد من الاستثمارات خاصة في ضوء اهتمام المستثمرين الأتراك بإقامة مشروعات في مصر من بينها المنسوجات والملابس الجاهزة استفادة من الاتفاقيات التي وقعتها مصر مع عدد من الدول ومن بينها بروتوكول المناطق الصناعية المؤهلة الذي فتح أسواق الولايات المتحدة أمام المنتجات المصنعة في مصر.

القاهرة ـ البيان