يشهد سوق الاستثمار البديل في لندن الأسبوع المقبل إدخال صبغة إسلامية حيث ستدرج «الشريعة كابيتال»، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها في بورصة لندن، وقالت صحيفة «فاينانشيال تايمز»، إن العصب الرئيسي للمجموعة لن يستهدف الشركات الإسلامية بالضرورة، وإنما الشركات والبنوك الغربية التي باتت مهتمة باستخدام منتجات متوافقة مع الشريعة الإسلامية وتهدف الشركة التي يديرها مدير صندوق تحوطي سابق، إلى مساعدة الشركات الغربية والصناديق التحوطية أو البنوك في استخدام أوراق متوافقة مع الشريعة. مثل الصكوك والسندات الإسلامية.
ونقلت فاينانشيال تايمز عن اريك مير رئيس وكبير تنفيذيي الشريعة كابيتال قوله إن هذه هي مجرد البداية، معرباً عن ثقته بانتشار هذا السوق ولعبه دوراً مهماً.
وأضاف أن هذا هو السوق المالي الأول البديل، وأن دور شركته كمهندس مالي يوفر شيئاً مميزاً، وتابع بأنه قادر على الوصول إلى عدد من مديري الصناديق التحوطية. موفراً لهم حلولاً متكاملة وأعرب مير الذي يدير صندوقه التحوطي منذ التسعينات من القرن الماضي، عن اعتقاده بأن الشركات العاملة في الولايات المتحدة والعاملة في مجال الصحة في أوروبا والتكنولوجيا وصناعات النفط والغاز الراغبة في دخول السوق الشرق أوسطية ستكون مرشحة للنهل من سيولة المنطقة.
تراجع سوق الأسهم اليابانية في نهاية جلسة المعاملات أمس ليهبط مؤشر نيكي الرئيسي بنسبة 13 ,1 في المئة بعد أن سجل خلال التداول أدنى مستوى منذ شهرين. وانخفضت أسهم شركات التصدير مثل هوندا موتور بسبب مخاوف من أن يؤدي ارتفاع الين إلى تقليص الأرباح من المبيعات في الخارج بينما تراجعت أسهم البنوك وشركات التأمين بعد إعلان تقارير الأرباح.
وهبط سهم مجموعة سوميتومو ميتسوي المالية ثالث أكبر مجموعة مصرفية في اليابان خمسة في المئة واحتل المركز الأول في قائمة أكثر الأسهم تداولا بالقسم الأول في بورصة طوكيو بعد أن أعلنت خفض توقعاتها لأرباح العمليات الأساسية السنوية منتصف الأسبوع الماضي بنسبة ستة في المئة إلى 950 مليار ين.
وهبط مؤشر نيكي القياسي 63,179 نقطة أي بنسبة 13 ,1 في المئة إلى 60 ,15734 نقطة بعد أن سجل في وقت سابق أدنى مستوى منذ أواخر سبتمبر الماضي. وانخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1% إلى 04 ,1538 نقطة.
